responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 259


الفصل الرابع والثمانون بعد المئة قال يسوع قولوا لي أهذا صحيح فأجاب التلاميذ والكاتب انه لصحيح كل الصحة فقال حينئذ يسوع ان من يشهد بالله باخلاص قلب أن الله منشىء كل صلاح وأنه هو نفسه منشىء الخطيئة يكون متضعا ولكن من يتكلم بلسانه كما يتكلم الولد ويناقضه بالعمل فهو بالتأكيد ذو تواضع كاذب وكبرياء حقيقية ان الكبرياء تكون في أوجها متى استخدمت الأشياء الوضعية لكيلا توبخها الناس وتمتهنها فالاتضاع الحقيقي هو مسكنة النفس التي يعرف بها الانسان نفسه بالحقيقة ولكن الصفة الكاذبة انما هي ضبابة من الجحيم تجعل بصيرة النفس مظلمة بحيث ينسب الانسان إلى الله ما يجب عليه أن ينسبه إلى نفسه وعليه فان الرجل ذا الاتضاع الكاذب يقول أنه متوغل في الخطيئة ولكن إذا قال له أحد أنه خاطىء ثار حنقه عليه واضطهده ذو الاتضاع الكاذب يقول إن الله أعطاه كل ماله ولكنه هو من جهة لم ينعس بل عمل أعمالا صالحة فقولوا لي أيها الاخوة كيف يسير فريسيو الزمن الحاضر أجاب الكاتب باكيا يا معلم ان لفريسيي الزمن الحاضر ثياب الفريسيين واسمهم وما في قلوبهم وأعمالهم سوى كنعانيين ويا ليتهم لم يغتصبوا اسما كهذا فإنهم حينئذ لا يخدعون البسطاء أيها الزمن القديم كم عاملتنا بقسوة إذ أخذت منا الفريسيين الحقيقيين وتركت لنا الكاذبين

259

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 259
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست