responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 242


الفصل الرابع والستون بعد المئة اني أشرح لكم الان ذلك النزر القليل الذي وهبني الله معرفته بشأن سبق هذا الاصطفاء نفسه يزعم الفريسيون ان كل شيء قدر على طريقة لا يمكن معها لمن كان مختارا ان يصير منبوذا ومن كان منبوذا لا يتسنى له بأية وسيلة كانت ان يصير مختارا وانه كما أن الله قدر أن يكون عمل الصلاح هو الصراط الذي يسير فيه المختارون إلى الخلاص هكذا قدر أن تكون الخطيئة هي الطريق الذي يسير فيه المنبوذون إلى الهلاك لعن اللسان الذي نطق بهذا واليد التي سطرته لأن هذا انما هو اعتقاد الشيطان فيمكن للمرء على هذا ان يعرف شاكلة فريسيي هذا العصر لأنهم خدمة الشيطان الامناء فماذا يمكن أن يكون معنى سبق اصطفاء سوى انه إرادة مطلقة تجعل للشيء غاية وسيلة الوصول إليها في يد المرء فإنه بدون وسيلة لا يمكن لأحد تعيين غاية فكيف يتسنى لأحد تقدير بناء بيت وهو لا يعوزه الحجر والنقود ليصرفها فقط بل يعوزه موطىء القدم من الأرض لا أحد البتة فسبق الاصطفاء لا يكون شريعة الله بالأولى إذا استلزم سلب حرية الإرادة التي وهبها الله للانسان بمحض جوده فمن المؤكد اننا نكون إذ ذاك آخذين في اثبات مكرهة لا سبق اصطفاء أما كون الانسان حرا فواضح من كتاب موسى لأن الهنا عندما اعطى الشريعة على جبل سينا قال هكذا ليست وصيتي في السماء لكي تتخذ لك عذرا قائلا من يذهب ليحضر لنا وصية الله ومن يا ترى يعطينا قوة لنحفظها ولا هي وراء البحر لكي تعد نفسك كما تقدم بل وصيتي قريبة من قلبك حتى انك تحفظها متى شئت قولوا لي لو أمر هيرودس شيخا أن يعود يافعا ومريضا أن يعود صحيحا ثم إذا هما لم يفعلا ذلك أمر بقتلهما أفيكون هذا عدلا أجاب التلاميذ لو أمر هيرودس بهذا لكان أعظم ظالم وكافر حينئذ تنهد يسوع وقال أيها الاخوة ما هذه الأثمار التقاليد البشرية لأنه بقولهما ان الله قدر فقضى على المنبوذ بطريقة لا يمكنه معها

242

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست