responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 238


الذين وجدوا قتلوا بأمرأخاب حتى أن الأنبياء كما قلت يا معلم هربوا إلى رؤوس الجبال حيث لا يسكن بشر حينئذ قال يهوشافاط احضره إلى هنا ولنر ما يقول لذلك أمر أخاب أن يحضر ميخا إلى هنا فأتى بقود في رجليه ووجهه مضطرب كشخص يعيش بين الموت والحياة فسأله أخاب قائلا تكلم يا ميخا باسم الله أنصعد ضد العمونيين أيدفع الله مدنهم إلى أيدينا أجاب ميخا أصعد لأنك ستصعد مفلحا وتنزل أشد فلاحا حيئذ أطرى الأنبياء الكذبة ميخا قائلين انه نبي صادق لله وكسروا القيود من رجليه اما يهوشافاط الذي كان يخاف الهنا ولم يحن ركبتيه قط للأصنام فسأل ميخا قائلا قل الحق يا ميخا اكراما لاله آبائنا كما رأيت عقبى هذه الحرب أجاب ميخا اني لأخشى وجهك يا يهوشافاط لذلك أقول لك أني رأيت شعب إسرائيل كغنم لا راعي لها حينئذ قال أخاب مبتسما ليهوشافاط لقد أخبرتك ان هذا الرجل لا يتنبأ الا بسوء ولكنك لم تصدق ذلك فقال حينئذ كلاهما كيف تعلم هذا يا ميخا أجاب ميخا خيل لي أن قد التامت ندوة من الملائكة في حضرة الله وسمعت الله يقول هكذا من يغوى أخاب ليصعد ضد عمون ويقتل فقال واحد شيئا وقال آخر شيئا آخر ثم أتى ملاك فقال يا رب انا أحارب أخاب فاذهب إلى أنبيائه الكذبة والقي كذبا في أفواههم وهكذا يصعد ويقتل فلما سمع الله هذا قال اذهب وافعل هكذا فإنك تفلح فحنق حينئذ الأنبياء الكذبة فصفع رئيسهم خد ميخا قائلا يا منبوذ الله متى عبر لك ملاك الحق من عندنا وجاء إليك قل لنا متى جاء الينا الملاك الذي حمل الكذب أجاب ميخا انك ستعرف متى هربت من بيت إلى بيت خوفا من القتل انك قد أغويت ملكك فتغيظ حينئذ أخاب وقال امسكوا ميخا وضعوا القيود التي كانت في رجليه على عنقه واقتصروه على خبز الشعير والماء إلى حين عودتي لأني لا اعرف الآن بأية ميتة انكل به فصعدوا وتم الامر حسب كلمة ميخا لأن ملك العمونيين قال لخدمه احذروا أن تحاربوا ملك يهوذا أو عظماء إسرائيل بل اقتلوا عدوي أخاب ملك إسرائيل حينئذ قال يسوع قف هنا لأنه يكفي هذا لغرضنا

238

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست