responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 231


مثلا ان من يقاص باخذ المال ومن يأخذ الحياة من المال يقاص ولكن من يأخذ الشرف يسرح لا لا البتة لان آباءنا بسبب تذمرهم لم يدخلوا ارض الموعد بل أبناؤهم ولهذه الخطيئة قتلت الأفاعي نحو سبعين ألفا من شعبنا لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته ان من يسرق الشرف يستحق عقوبة أعظم ممن يسرق رجلا ماله وحياته ومن يصغي إلى المتذمر فهو مذنب أيضا لان أحدهما يقبل الشيطان بلسانه والاخر من اذنيه فلما سمع الفريسيون هذا احتدموا غيظا لأنهم لم يقدروا ان يخطئوا خطابه فدنا حينئذ العلماء من يسوع أيها المعلم الصالح قل لي لماذا لم يهب الله أبوينا حنطة وثمرا فإنه إذا كان يعلم أنه لا بد من سقوطهما فمن المؤكد انه كان يجب أن يسمح لهما بالحنطة أوأن لا يرياها أجاب يسوع أنك أيها الرجل تدعوني صالحا ولكنك تخطىء لأن الله وحده هو الصالح وانك لأكثر خطأ في سؤالك لماذ لا يفعل الله حسب دماغك ولكن أجيبك عن كل شيء فأقيدك إذا ان الله خالقنا لا يوفق في عمله نفسه لنا لذلك لا يجوز للمخلوق أن يطلب طريقه وراحته بل بالحري مجد الله خالقه ليعتمد المخلوق على الخالق لا الخالق على المخلوق لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته لو وهب الله كل شيء لما عرف الانسان نفسه انه عبد الله ولكان حسب نفسه سيد الفردوس لذلك نهاه الله المبارك إلى الأبد الحق أقول لكم ان كل من كان نورعينيه جليا يرى كل شيء جليا يستخرج من الظلمة نفسها نورا ولكن الأعمى لا يفعل هكذا لذلك أقول لو لم يخطئ الانسان لما علمت انا ولا أنت رحمة الله وبره ولو خلق الله الانسان غير قادر على الخطيئة لكان ندا لله في ذلك الامر لذلك خلق الله المبارك الانسان صالحا وبارا ولكنه حر أن يفعل ما يريد من حيث حياته وخلاصه لنفسه أو لعنته فلما سمع العالم هذا اندهش وانصرف مرتبكا

231

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 231
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست