responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 223


الفصل الثامن والأربعون بعد المئة ألا قولوا لي هل فريسيو اليوم فريسيون هل هم خدم الله لا البتة بل الحق أقول لكم انه لا يوجد هنا على الأرض شر من أن يستر الانسان نفسه بالعلم ووشاح الدين ليخفى خبثه اني اقص عليكم مثالا واحدا من فريسي الزمان القديم لكي تعرفوا الحاضرين منهم بعد سفر إيليا تشتت شمل طائفة الفريسيين بسبب الاضطهاد العظيم من عبدة الأصنام لأنه ذبح في زمان إيليا نفسه في سنة واحدة عشرة آلاف نبي ونيف من الفريسيين الحقيقيين فذهب فريسيان إلى الجبال ليقطنا هناك ولبث أحدهما خمس عشرة سنة لا يعرف شيئا عن جاره مع أن أحدهما كان على بعد ساعة واحدة من الأخر فانظروا إذا كانا طفيليين فحدث في هذه الجبال قيظ فشرعا من ثم كلاهما يفتشان على ماء فالتقيا فقال هنالك الأكبر منهما لأنه كان من عادتهم ان يتكلم الأكبر قبل كل أحد غيره وإذا تكلم شاب قبل شيخ حسبوا ذلك خطيئة كبرى اين تسكن أيها الأخ فأجاب مشيرا بإصبعه إلى المسكن ههنا اسكن لأنهما كانا قريبين من مسكن الأصغر فقال الأكبر لعلك اتيت لما قتل أخاب أنبياء الله أجاب الأصغر انه لكذلك قال الأكبر أتعمل أيها الأخ من هو الملك على إسرائيل الآن فأجاب الأصغر ان الله هو ملك إسرائيل لأن عبدة الأصنام ليسوا ملوكا بل مضطهدين لإسرائيل قال الأكبر ان هذا صحيح ولكن أردت أن أقول من هو الذي يضطهد إسرائيل الان أجاب الأصغر ان خطايا إسرائيل تضطهد إسرائيل لأنهم لو لم يخطئوا لم يسلط الله على إسرائيل العظماء عبدة الأصنام فقال حينئذ الأكبر من هو ذلك العظيم الكافر الذي أرسله الله لتأديب إسرائيل أجاب الأصغر كيف يمكن أن أعرف وأنا لم أر انسانا مدة هذه

223

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 223
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست