responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 219


الفصل الخامس والأربعون بعد المئة لعمر الله لقد كان في زمن إيليا خليل الله ونبيه اثنا عشر جيلا يقطنها سبعة عشر الف فريسي ولم يكن بين هذا العدد الغفير منبوذ واحد بل كانوا جميعا مختاري الله أما الان وفي إسرائيل أكثر من مئة الف فريسي فعسى إن شاء الله أن يوجد بين كل الف مختار واحد فأجاب الفريسيون بحنق أنحن إذا جميعا منبوذون وتجعل ديانتنا منبوذة أجاب يسوع اني لا احسب ديانة الفريسيين الحقيقيين منبوذة بل ممدوحة واني مستعد أن أموت لأجلها ولكن تعالوا ننظر هل أنتم فريسيون ان إيليا خليل الله كتب إجابة لتضرع تلميذه أليشع كتيبا أودع فيه الحكمة البشرية مع شريعة الله أبينا فتحير الفريسيون لما سمعوا اسم كتاب إيليا لأنهم عرفوا بتقليداتهم ان لا أحد حفظ هذا التعليم لذلك أرادوا أن ينصرفوا بحجة اشغال يجب قضاؤها حينئذ قال يسوع لو كنتم فريسيين لتركتم كل شغل ولاحظتم هذا لان الفريسي انما يطلب الله وحده لذلك تأخروا بارتباك ليصغوا إلى يسوع الذي عاد فقال إيليا عبد الله لأنه هكذا يبتدئ الكتيب يكتب هذا لجميع الذين يبتغون ان يسيروا مع الله خالقهم ان من يحب ان يتعلم كثيرا يخاف الله قليلا لأن من يخاف الله يقنع بأن يعرف ما يريده الله فقط ان من يطلب كلاما مزوقا لا يطلب الله الذي لا يفعل الا توبيخ خطايانا على من يشتهون ان يطلبوا الله ان يحكموا اقفال أبواب بيتهم وشبابيكه لأن السيد لا يرضى ان يوجد خارج بيته حيث لا يحب فاحرسوا مشاعركم واحرسوا قلبكم لأن الله لا يوجد خارجا عنا في هذا العالم الذي يكرهه على من يريدون ان يعملوا اعمالا صالحة أن يلاحظوا أنفسهم لأنه لا يجدي المرء نفعا أن يربح

219

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 219
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست