responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 215


الفصل الحادي والأربعون بعد المئة قولوا لي كيف يولد الانسان متى ولد حقا انه ولد عريانا وأي جدوى متى وسد ميتا تحت الثرى ليس سوى خرقة يلف بها وهذا هو الجزاء الذي يعطيه إياه العالم فإذا كان يجب في كل عمل أن تكون الوسيلة على نسبة البداية والنهاية ليمكن ايصال العمل إلى نهاية حسنة فما عسى أن تكون نهاية الانسان الذي يشتهي الثروة العالمية انه ليموت كما يقول داود نبي الله ان الخاطىء ليموتن شر ميتة إذا حاول خياط أن يدخل جذوعا في سم إبرة بدلا من خيط فما يكون مصير عمله انه ليحاول عبثا وجيرانه يزدرون به فالانسان لا يرى أنه فاعل هذا على الدوام وهو يجمع الخيرات الأرضية لأن الموت هو الإبرة التي لا يمكن ادخال جذوع الخيرات الأرضية في سمها ومع ذلك فهو بجنونه يحاول على الدوام أن يفلح في عمله ولكن عبثا ومن لا يصدق هذا في كلامي فليتفرس في القبور لأنه هناك يجد الحق فمتى أراد أن يبرز في الحكمة على من سواه في خوف فليطالع كتاب القبر لأنه هناك يجد التعليم الحقيقي لخلاصه فإنه متى رأى أن جسد الانسان يحفظ ليكون طعاما للديدان تعلم أن يحذر العالم والجسد والحس قولوا لي إذا كان هنالك طريق على حال يكون إذا سار معها المرء في الوسط سار آمنا فإذا سار على الجانبين شج رأسه فماذا تقولون إذا رأيتم الناس يختصمون ويتبارون ليكونوا أقرب إلى الجانب ويقتلوا أنفسهم ما أشد ما يكون عجبكم حقا انكم تقولون انهم لمعتوهون ومجانين وانهم إذا لم يكونوا مجانين فإنما هم بائسون أجاب التلاميذ ان ذلك لصحيح حينئذ بكى يسوع وقال إن عشاق العالم انما هم لكذلك لأنهم لو عاشوا بحسب العقل

215

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست