responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 203


خدم الرجل الصالح نيام جاء عدو الرجل سيدهم وزرع زوانا فوق البذور الجيدة فلما نبتت الحنطة رؤي كثير من الزوان نابتا بينها فجاء الخدم إلى سيدهم وقالوا يا سيد ألم نزرع بذورا جيدة في حقلك فمن أين إذا طلع فيه مقدار وافر من الزوان أجاب السيد اني زرعت بذورا جيدة ولكن بينا الناس نيام جاء عدو الانسان وزرع زوانا فوق الحنطة فقال الخدم أتريد أن نذهب ونقتلع الزوان من بين الحنطة أجاب السيد لا تفعلوا هكذا لأنكم تقلعون الحنطة معه ولكن تمهلوا حتى يأتي زمن الحصاد وحينئذ تذهبون وتقتلعون الزوان من بين الحنطة وتطرحونه في النار ليحرق وأما الحنطة فتضعونها في مخزني وقال يسوع أيضا خرج أناس كثيرون ليبيعوا تينا فلما بلغوا السوق إذا بالناس لا يطلبون تينا جيدا بل ورقا جميلا فلم يتمكن القوم من بيع تينهم فلما رأى ذلك أحد الأهالي الأشرار قال إني لقادر على أن أصير غنيا فدعا ابنيه وقال اذهبا إلى واجمعا مقدارا كبيرا من الورق مع تين ردئ فباعوها بزنتها ذهبا لأن الناس سروا كثيرا بالورق فلما أكل الناس التين مرضوا مرضا خطيرا وقال أيضا يسوع ها هو ذا ينبوع لأحذ الأهالي يأخذ منه الجيران ماء ليزيلوا به وسخهم ولكن صاحب الماء يترك ثيابه تنتن وقال يسوع أيضا ذهب رجلان ليبيعا تفاحا فأراد أحدهما أن يبيع قشر التفاح بزنته ذهبا غير مبال بجوهر التفاح أما الآخر فأحب أن يهب التفاح ويأخذ قليلا من الخبز لسفره فقط ولكن الناس اشتروا قشر التفاح بزنته ذهبا ولم يبالوا بالذي أحب أن يهبهم بل احتقروه وهكذا كلم يسوع الجمع في ذلك اليوم بالأمثال وبعد أن صرفهم ذهب مع تلاميذه إلى نايين حيث أقام ابن الأرملة الذي قبله وأمه إلى بيته وخدمه الفصل الثالث والثلاثون بعد المئة فاقترب تلاميذ يسوع منه وسألوه قائلين يا معلم قل لنا معنى الأمثال التي كلمت بها الشعب أجاب يسوع اقتربت ساعة الصلاة فمتى انتهت صلاة المساء أفيدكم معنى الأمثال فلما انتهت الصلاة اقترب التلاميذ من يسوع فقال لهم ان الرجل الذي يزرع البذور على الطريق أو على الحجارة

203

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 203
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست