responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 196


الفصل السابع والعشرون بعد المئة وانصرف يسوع من البرية ودخل أورشليم فأسرع من ثم الشعب كله إلى الهيكل ليراه فبعد قراءة المزامير ارتقى يسوع الدكة التي كان يرتقيها الكتبة وبعد أن أشار بيده ايماء للصمت قال أيها الاخوة تبارك اسم الله القدوس الذي خلقنا من طين الأرض لا من روح ملتهب لأنه متى أخطأنا وجدنا رحمة عند الله لن يجدها الشيطان ابدا لأنه لا يمكن اصلاحه بسبب كبريائه إذ يقول إنه شريف دوما لأنه روح ملتهب هل سمعتم أيها الاخوة ما يقول أبونا داود عن الهنا انه يذكر أننا تراب وان روحنا تمضي فلا تعود أيضا فلذلك رحمنا طوبى للذين يعرفون هذه الكلمات لأنهم لا يخطئون إلى ربهم إلى الأبد فإنهم بعد أن يخطئوا يتوبون فلذلك لا تدوم خطيئتهم ويل للمتغطرسين لأنهم سيذلون في جمرات الجحيم قولوا لي أيها الاخوة ما هو سبب الغطرسة أيتفق أن يوجد صلاح على الأرض لا البتة لأنه كما يقول سليمان نبي الله ان كل ما تحت الشمس لباطل ولكن إذا كانت أشياء العالم لا تسوغ لنا الغطرسة بقلبنا فبالأحرى الا تسوغه حياتنا لأنها مثقلة بشقاء كثير لان كل الحيوانات التي هي دون الانسان تقاتلنا ما أكثر الذين قتلهم حر الصيف المحرق ما أكثر الذين قتلهم الصقيع وبرد الشتاء ما أكثر الذين قتلتهم الصواعق والبرد ما أكثر الذين غرقوا في البحر بعصف الرياح ما أكثر الذين ماتوا من الوباء والجوع أو لأن الوحوش الضارية قد افترستهم أو نهشتهم الأفاعي أو خنقهم الطعام ما أتعس الانسان المتغطرس إذ أنه يرزح تحت أحمال ثقيلة وتقف له في كل موضع جميع الخلائق بالمرصاد ولكن ماذا أقول عن الجسد والحس اللذين لا يطلبان الا الاثم وعن العالم الذي لا يقدم الا الخطيئة وعن الشرير الذي لما كان يخدم الشيطان يضطهد كل من يعيش بحسب شريعة الله

196

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 196
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست