responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 188


وفي أي ورطة يكون اللذين يتخذون ارتكاب الخطايا ضربا من التجارة على غاية الضرورة أيها العالم الدنس لا أقدر أن أتصور بأي صرامة يقتص منك الله فعلى من يجاهد نفسه ان يعطي كلامه بثمن الذهب أجاب تلاميذه ولكن من يشتري كلام امرئ بثمن الذهب لا أحد قط وكيف يجاهد نفسه من المؤكد أنه يصير طماعا أجاب يسوع ان قلبكم ثقيل جدا حتى اني لا أقدر على رفعه لذلك لزم أن أفيدكم معنى كل كلمة ولكن اشكروا الله الذي وهبكم نعمة لتعرفوا اسرار الله لا أقول أن على التائب أن يبيع كلامه بل أقول إنه متى تكلم وجب عليه أن يحسب أنه يلفظ ذهبا حقا انه إذا فعل ذلك فإنه يتكلم متى كان الكلام ضروريا فقط كما يصرف الذهب على الأشياء الضرورية فكما لا يصرف أحد ذهبا على شيء يكون من ورائه ضرر بجسده كذلك لا ينبغي له أن يتكلم عن شيء قد يضر نفسه الفصل الحادي والعشرون بعد المئة إذا سجن حاكم مسجونا يمتحنه والمسجل يسجل قولوا لي كيف يتكلم رجل كهذا أجاب التلاميذ انه يتكلم بخوف وفي الموضوع حتى لا يجعل نفسه مظنة للتهمة ويكون على حذر من أن يقول شيئا يكدر الحاكم بل يحاول أن يقول شيئا يكون باعثا على اطلاقه حينئذ أجاب يسوع هذا ما يجب اذن على التائب عمله لكي لا يخسر نفسه لأن الله أعطى لكل انسان ملاكين مسجلين أحدهما لتدوين الخير الذي يعمله الانسان والآخر لتدوين الشر فإذا أحب الانسان أن ينال رحمة أن يقيس كلامه بأدق مما يقاس به الذهب

188

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست