responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 186


الفصل التاسع عشر بعد المئة لأنه حقا كلما نظر الانسان شيئا ونسي الله الذي خلقه للانسان فقد أخطأ إذ لو وهبك صديق شيئا تحفظه ذكرى له فبعته ونسيت صديقك فقد أغظت صديقك فهذا ما يفعل الانسان لأنه عندما ينظر إلى المخلوق ولا يذكر الخالق الذي خلقه اكراما للانسان يخطئ إلى الله خالقه بالكفران بالنعمة فمن ينظر إذا إلى النساء وينسى الله الذي خلق المرأة لأجل خير الانسان يكون قد أحبها واشتهاها وتبلغ منه شهوته هذه مبلغا يحب معه كل شيء شبيه بالشيء المحبوب فتنشا عن ذلك الخطيئة التي يخجل من ذكرها فإذا وضع الانسان لجاما لعينيه يصير سيد الحس الذي لا يشتهي مالا يقدم له وهكذا يكون الجسد تحت حكم الروح فكما ان السفينة لا تتحرك بدون ريح لا يقدر الجسد أن يخطئ بدون الحس أما ما يجب على التائب عمله بعد ذلك من تحويل الثرثرة إلى صلاة فهو ما يقول به العقل حتى لو لم يكن وصية من الله لأن الانسان يخطئ في كل كلمة قبيحة ويمحو الهنا خطيئته بالصلاة لأن الصلاة هي شفيع النفس الصلاة هي دواء النفس الصلاة هي صيانة القلب الصلاة هي سلاح الايمان الصلاة هي لجام الحس الصلاة هي ملح الجسد الذي لا يسمح بفساده بالخطيئة أقول لكم ان الصلاة هي يدا حياتنا اللتان يدافع بهما المصلي عن نفسه في يوم الدين فإنه يحفظ نفسه من الخطيئة هنا على الأرض ويحفظ قلبه حتى لا تمسه الأماني الشريرة مغضبا للشيطان لأنه يحفظ حسه ضمن شريعة الله ويسلك جسده في البر نائلا من الله كل ما يطلب لعمر الله الذي نحن في حضرته ان الانسان بدون صلاة لا يقدر أن يكون رجلا ذا أعمال صالحة أكثر مما يقدر أخرس على الاحتجاج عن نفسه أمام ضرير أو أكثر من امكان برء ناسور بدون مرهم أو مدافعة رجل عن نفسه بدون حركة أو مهاجمة آخر بدون سلاح أو اقلاع في سفينة

186

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 186
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست