responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 176


برحمة الله ربنا ومن المؤكد أنه يجب على الانسان أن يشتهي الصالح ليهبه الله إياه قولوا لي أتأخذون وأنتم على المائدة اللحوم التي تأنفون من النظر إليها لا البتة كذلك أقول لكم انكم لا تنالون ما لا تشتهون ان الله لقادر إذا اشتهيتم الطهارة ان يجعلكم طاهرين في أقل من طرفة عين ولكن الهنا يريد أن ننتظر ونطلب لكي يشعر الانسان بالهبة والواهب أرأيتم الذين يتمرنون على رمي هدف حقا انهم ليرمون مرارا متعددة عبثا وكيفما كانت الحال فهم لا يرغبون مطلقا ان يرموا عبثا ولكنهم يؤملون دوما أن يصيبوا الهدف فافعلوا هكذا أنتم الذين تشتهون دوما أن تذكروا الله ومتى غفلتم فنوحوا لأن الله سيهبكم نعمة لتبلغوا كل ما قد قلته ان الصوم والسهر الروحي متلازمان حتى إذا أبطل أحد السهر بطل الصوم توا لأن الانسان بارتكاب الخطيئة يبطل صوم النفس ويغفل عن الله وهكذا فان السهر والصوم من حيث النفس لازمان دوما لنا لسائر الناس لأنه لا يجوز لاحد أن يخطئ أما صوم الجسد وسهره فصدقوني انهما غير ممكنين في كل حين ولا لكل شخص لأنه يوجد مرضى وشيوخ وحبالى وقوم مقصورون على طعام الحمية وأطفال وغيرهم من أصحاب البنية الضعيفة وكما أن كل أحد يلبس بحسب قياسه الخاص هكذا يجب عليه أن يختار صومه لأنه كما أن أثواب الطفل لا تصلح لرجل ابن ثلاثين سنة هكذا لا يصلح صوم أحد وسهره لآخر الفصل الحادي عشر بعد المئة ولكن احذروا من الشيطان أن يوجه كل قوته لأن تسهروا في أثناء الليل ثم تناموا بعد ذلك على حين يجب عليكم بوصية الله أن تصلوا وتصغوا إلى كلمة

176

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 176
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست