responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 173


مرض فيعيش بعد ذلك متنعما فإذا لم يفلح في هذا أن يجعله يقصر صومه على ترك الطعام الجسدي حتى يكون مثله لا يأكل شيئا ولكنه يرتكب الخطيئة على الدوام لعمر الله انه لممقوت ان يحرم المرء الجسد من الطعام ويملاالنفس كبرياء محتقرا الذين لا يصومون وحاسبا نفسه أفضل منهم قولوا لي ايفاخر المريض بطعام الحمية الذي فرضه عليه الطبيب ويدعو الذين لا يقتصرون على طعام الحمية مجانين لاالبتة بل يحزن للمرض الذي اضطر بسببه الا الاقتصار على طعام الحمية انني أقول لكم انه لا يجب على التائب أن يفاخر بصومه ويحتقر الذين لا يصومون بل يجب عليه أن يحزن للخطيئة التي يصوم لأجلها ولا يجب على التائب الذي يصوم أن يتناول طعاما شهيا بل يقتصر على الطعام الخشن افيعطى الانسان طعاما شهيا للكلب الذي يعض وللفرس الذي يرفس لا البتة بل الامر بالعكس وليكن هذا كفاية لكم في شأن الصوم الفصل الثامن بعد المئة أصيخوا السمع إذا لما سأقوله لكم بشأن السهر انه لما كان قسمين اي نوم للجسد ونوم النفس وجب عليكم أن تحذروا في السهر كي لا تنام النفس والجسد ساهر ان هذا يكون خطأ فاحشا جدا ما قولكم في هذا المثل بينما كان انسان ماشيا اصطدم بصخر فلكي يتجنب أن تصدم به رجله أكثر من ذلك صدمه برأسه فما هو حال رجل كهذا أجاب التلاميذ انه تعيس فان رجلا كهذا مصاب بالجنون فقال حينئذ يسوع حسنا أجبتم فاني أقول لكم حقا ان من يسهر بالجسد وينام بالنفس لمصاب بالجنون وكما أن المرض الروحي أشد خطرا من الجسدي فشقاؤه أشد صعوبة افيفاخر إذا تعيس كهذا بعدم النوم بالجسد الذي هو رجل الحياة بينا هو لا يرى شقاءه في أنه ينام بالنفس التي هي

173

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 173
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست