responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 128


الفصل السبعون وانصرف يسوع من أورشليم بعد الفصح ودخل حدود قيصرية فيلبس فسأل تلاميذه بعد أن أنذره الملاك جبريل بالشغب الذي نجم بين العامة قائلا ماذا يقول الناس عني أجابوا يقول البعض انك إيليا وآخرون ارميا وآخرون أحد الأنبياء أجاب يسوع وما قولكم أنتم في أجاب بطرس انك المسيح بن الله فغضب حينئذ يسوع وانتهره بغضب قائلا اذهب وانصرف عني لأنك أنت الشيطان وتحاول أن تسيء إلي ثم هدد الأحد عشر قائلا ويل لكم إذا صدقتم هذا لأني ظفرت بلعنة كبيرة من الله على كل من يصدق هذا وأراد أن يطرد بطرس فتضرع حينئذ الأحد عشر إلى يسوع لأجله فلم يطرده ولكنه انتهره أيضا قائلا حذار ان تقول مثل هذا الكلام مرة أخرى لأن الله يلعنك فبكى بطرس وقال يا سيد لقد تكلمت بغباوة فاضرع إلى الله أن يغفر لي ثم قال يسوع إذا كان الهنا لم يرد أن يظهر نفسه لموسى عبده ولا يليا الذي أحبه كثيرا ولا لنبي ما أتظنون أن الله يظهر نفسه لهذا الجيل الفاقد الايمان بل الا تعلمون ان الله قد خلق بكلمة واحدة كل شيء من العدم وان منشا البشر جميعهم من كتلة طين فكيف إذا يكون الله شبيها بالانسان ويل للذين يدعون الشيطان يخدعهم ولما قال يسوع هذا ضرع إلى الله لأجل بطرس والأحد عشر وبطرس يبكون ويقولون ليكن كذلك أيها الرب المبارك الهنا وانصرف يسوع بعد هذا وذهب إلى الجليل اخمادا لهذا الرأي الباطل الذي ابتدأ ان يعلق بالعامة في شانه

128

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 128
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست