responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 122


الفصل الخامس والستون وقرب عبد الفصح فلذلك صعد يسوع وتلاميذه إلى أورشليم وذهب إلى البركة التي تدعى بيت جسرا ودعى الحمام كذلك لأن ملاك الله كان يحرك الماء كل يوم ومن دخل الماء أولا بعد اضطرابه برئ من كل نوع من المرض لذلك كان يلبث عدد غفير من المرضى بجانب البركة التي كان لها خمسة أروقة فرأى يسوع مقعدا كان له هناك ثماني وثلاثين سنة مريضا بمرض عضال فلما كان يسوع عالما بذلك بالهام الهي تحنن على المريض وقال له أتريد أن تبرأ أجاب المقعد يا سيد ليس لي أحد يضعني في الماء متى حركه الملاك بل عندما أتى ينزل قبلي آخر ويدخله حينئذ رفع يسوع عينيه نحو السماء وقال أيها الرب الهنا اله آبائنا ارحم هذا المقعد ولما قال يسوع هذا قال باسم الله ابرا أيها الأخ قم واحمل فراشك فحينئذ قام المقعد حامدا لله وحمل فراشه على كتفيه وذهب إلى بيته حامدا لله فصاح الذين رأوه انه يوم السبت فلا يحل لك أن تحمل فراشك فأجاب ان الذي ابراني قال لي ارفع فراشك واذهب في طريقك إلى بيتك فحينئذ سألوه من هو أجاب اني لا اعرف اسمه فقالوا عندئذ فيما بينهم لا بد ان يكون يسوع الناصري وقال آخرون كلا لأنه قدوس الله أما الذي فعل هذا فهو أثيم لأنه كسر السبت وذهب يسوع إلى الهيكل فدنا منه جم غفير ليسمعوا كلامه فاضطرم الكهنة لذلك حسدا

122

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست