responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 119


والجسد هو الحانوت فلذلك كان ما يتطرق إليها من الخارج بواسطة الحواس يباع ويشترى بها والنقود هي المحبة فانظروا إذا أن لا تبيعوا وتشتروا بمحبتكم أقل فكر لا تقدرون أن تصيبوا منه ربحا بل ليكن الفكر والكلام والعمل جميعا لمحبة الله لأنهم بهذا تجدون أمنا في ذلك اليوم الحق أقول لكم أن كثيرين يغتسلون ويذهبون للصلاة وكثيرون يصوموا ويتصدقون وكثيرون يطالعون ويبشرون الآخرين وعاقبتهم ممقوتة عند الله لأنهم يظهرون الجسد لا القلب ويصرخون بالفم لا بالقلب يمتنعون عن اللحوم ويملؤون أنفسهم بالخطايا يهبون الآخرين أشياء غير نافعة لهم أنفسهم ليظهروا بمظهر الصلاح يطالعون ليعرفوا كيف يتكلمون لا ليعلموا ينهون الآخرين عن الأشياء التي يفعلونها هم أنفسهم وهكذا يدانون بألسنتهم لعمر الله أن هؤلاء لا يعرفون الله بقلوبهم لأنهم لو عرفوه لأحبوه ولما كان كل ما للانسان هبة من الله كان عليه أن يصرف كل شيء في محبة الله الفصل الثالث والستون وبعد أيام مر يسوع بجانب مدينة للسامريين فلم يأذنوا له أن يدخل المدينة ولم يبيعوا خبزا لتلاميذه فقال يعقوب ويوحنا عندئذ يا معلم الا تريد أن تضرع إلى الله ليرسل نارا من السماء على هؤلاء الناس أجاب يسوع انكم لا تعلمون أي روح يدفعكم لتتكلموا هكذا اذكروا أن الله عزم على اهلاك نينوى لأنه لم يجد أحدا يخاف الله في تلك المدينة التي بلغ من شرها أن دعا الله يونان النبي ليرسله إلى تلك المدينة فحاول الهرب إلى طرسوس خوفا من الشعب فطرحه الله في البحر فابتلعته سمكة وقذفته على مقربة من نينوى

119

نام کتاب : إنجيل برنابا نویسنده : سيف الله أحمد فاضل    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست