responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الهدى إلى دين المصطفى نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 240


الأول : إن يسوع المتولد في بيت لحم من مريم العذراء المبشر به في العهد الجديد هو ابن داود ومن نسله وداود أبوه انظر اقلا إلى لو 1 : 32 واع 2 : 30 ورو 1 : 3 .
الثاني : إن يسوع هو المسيح الموعود به . وهذا هو العنوان لدعواه الرسالة انظر اقلا مت 16 : 16 - 20 ومر 14 : 61 و 62 ويو 4 : 25 و 26 .
الثالث : إن المسيح ليس ابن داود ، ففي ثاني عشر مرقس 35 ثم أجاب يسوع وهو يعلم في الهيكل كيف يقول الكتبة إن المسيح بن داود 36 لأن داود نفسه قال بالروح القدس . قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك 37 فداود نفسه يدعوه بالروح ربا فمن أين هو ابنه ونحوه " مت 22 : 41 - 36 ولو 20 : 41 - 45 " .
ولا يخفى عليك أنا إذا أخذنا بالمضمون الأول ، وهو أن يسوع بن داود ومن نسله ، مع المضمون الثاني ، وهو أنه هو المسيح لموعود به ، لزم كذب المضمون الثالث ، وهو أن المسيح ليس ابن داود ، وإذا أخذنا بالمضمون الثاني مع الثالث . لزم كذب المضمون الأول . وهو أن يسوع المذكور من نسل داود وابنه ، وإذا أخذنا بالمضمون الأول مع الثالث ، لزم كذب المضمون الثاني وهو أن يسوع هو المسيح فتبطل دعواه الرسالة لأنها معنونة بكونه المسيح الموعود به كما لا يخفى ، فليختر المتكلف إن أي هذه المضامين الثلاثة كاذب ، مع أنه من العهد الجديد المتواتر وكلام الله السميع العليم بزعم المتكلف .
وأيضا كيف يجعل داود له أربابا متعددة أحدهما يخاطب الآخر وكيف يحتج المسيح بهذا القول وينسبه إلى الروح القدس ، مع أنه جاء في العهد القديم عن قول الله أنا أنا هو الرب وليس إله معي " تث 32 : 39 " أنا الرب وليس آخر " اش 45 : 5 و 6 و 18 " .
فإن قلت : إن معنى الرب المراد به المسيح هاهنا هو المعلم ، قلت أجل فلماذا لا يكون المعلم ابن داود ومن نسله ، دع هذه فإن هذا التفسير منك في هذا المقام فضولا لا يقبلونه .

240

نام کتاب : الهدى إلى دين المصطفى نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 240
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست