responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الهدى إلى دين المصطفى نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 170


ويزيد الاضطراب في رواية هذه القصة ما في بعض نقلها من أن الله عزى نبيه وفرج عنه بقوله تعالى في سورة الحج 51 ( وما أرسلنا من قبلك من نبي ولا رسول إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم آياته والله عليم حكيم ) فذكروا عن رواية ابن عباس في سبب نزولها أن رسول الله ( ص ) تمنى من الله أن يقارب بينه وبين قومه فألقى الشيطان على لسانه ما كان يحدث به نفسه ويتمناه 2 .
عن ابن عباس أيضا أن أمنية رسول الله هي إسلام قومه 3 كان يتمنى كف أذاهم 4 تمنى من الله أن لا يأتيه شئ يفرق عنه قريشا ، وعلى هذا فالتمني والأمنية من أفعال القلب 5 .
عن ابن عباس أيضا إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه 6 .
عن ابن عباس أيضا وغيره تمنى تلا وقرأ والأمنية التلاوة والقراءة 7 .
عن مجاهد تمنى تكلم وأمنيته كلامه 8 لم يذكر تمني النبي ( ص ) في بعض الروايات عن ابن عباس وغيره ولذا فسروا تمنى بتلى وأمنيته بتلاوته واستشهد المفسرون بقول حسان :
تمنى كتاب الله أول ليلة * وآخره لاقى حمام المقادر وقول الآخر :
تمنى كتاب الله آخر ليلة * تمني داود الزبور على رسل وهذا بعض الاضطراب والاختلاف في أمهات المطالب من رواية هذه القصة ، ولو استقصينا الاختلاف في الألفاظ والمعاني لأدى طول الكلام إلى الملل ، وخرج الكتاب عن موضوعه ، فانظر أقلا إلى الدر المنثور تفسير السيوطي .
وإن فيما ذكرنا كفاية لمعرفتك أن الحق أبلج ، والباطل لجلج .
ثم لنعطف الكلام إلى تطبيق الآية على المدعي من القصة فنقول أما على تفسير التمني والأمنية فيها بالإرادة القلبية فلا تصلح لأن تكون تعزية عن الحزن

170

نام کتاب : الهدى إلى دين المصطفى نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 170
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست