responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 299


حيث شئت إلا كان ! " ، فقال آخر : هل في الجنة من إبل ؟ ، قال " إن يدخلك الله الجنة ، يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك [1] " إن في الجنة ، لمجتمعا للحور العين ، يغنين بأصوات لم يسمع الخلائق بمثلها ، يقلن :
نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا وكنا له [2] ، " إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة ، فتهب ريح الشمال ، فتحثو في ثيابهم ووجوههم ، فيزدادون حسنا وجمالا ، فيرجعون إلى أهليهم ، وقد ازدادوا حسنا وجمالا ، فيقول أهلوهم : والله لقد ازددتم حسنا بعدنا وجمالا [3] فيقولون وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجملا " ، " إن في الجنة لسوقا ما فيها شراء ولا بيع ، إلا الصور من الرجال والنساء ، فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها [4] " !
وعن الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أدنى أهل الجنة منزلة ، له ثمانون ألف خادم وسبعون زوجة ، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء [5] " ، وعن ابن عمر رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أدنى أهل الجنة منزلة ، لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه وخدمه ونعمه وسرره مسيرة ألف عام ، وأكرمهم على الله ، لمن ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ! ثم قرأ صلى الله عليه وسلم " وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة " ، وعن المغيرة بن شعيبة رضي الله عنه ، قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأل موسى عليه السلام ربه تعالى : ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يجئ بعد ما أدخل أهل الجنة ، الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة ! فيقول : أي رب ، وكيف ؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا



[1] أخرجه الترمذي . وعن أبي رزين رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يكون لأهل الجنة ولد " أخرجه الترمذي ، وزاد في رواية من الخدري : إن اشتهى الولد ، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة ، ولكن لا يشتهي !
[2] عن علي رضي الله عنه ، أخرجه مسلم .
[3] عن أنس ، أخرجه مسلم .
[4] عن علي ، أخرجه الترمذي .
[5] أخرجه الترمذي .

299

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 299
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست