responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 286


وأصرح من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم " من نبي الله مسجدا ، نبي الله له بيتا في الجنة " ، متفق عليه ، وهذه جملة مركبة من شرط وجزاء ، تقتضي وجود الجزاء بعد الشرط بإجماع أهل العربية !
فرد عليهم ابن القيم بقوله : ما تعنون بقولكم إن الجنة لم تخلق بعد ؟ !
أتريدون أنها الآن عدم محض ، لم تدخل إلى الوجود ، بل هي بمنزلة النفخ في الصور وقيام الناس من القبور ، فهذا قول باطل قطعا ! أم تريدون أنها لم تخلق بكمالها وجميع ما أعد الله فيها لأهلها ، وأنها لا يزال الله يحدث فيها شيئا بعد شئ ، وإذا دخلها المؤمنون أحدث الله فيها عند دخولهم أمورا أخر ، والعبد كلما وسع في أعمال البر ، وسع الله له في الجنة ، وكلما عمل خيرا ، غرس له بها هناك غراس ، وبنى له بناء ، وأنشئ له من عمله أنواع مما يتمتع به ، فهذا حق ، لا يمكن رده [1] !
المبشرون بالجنة :
القرآن الكريم مملوء بما يفيد أن الجنة جزاء من عمل صالحا ، وجزاء من اتقى ، وقد نعتهم تارة بالمفلحين وتارة بالمحسنين ، ووعد بأنه يكفر عنهم سيئاتهم ، وأنه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، وأنهم سينعمون برضا الله وحبه ورحمته وجنته ، وأن لهم البشرى بالأجر العظيم ، والنعيم المقيم ، والأمن في الأخرى وحصول الخير فيها [2] !
الجنة والنار عموما :
للجنة عدة أسماء باعتبار صفاتها ، والجنة هو الاسم العام ، ومنه سمي البستان جنة ، لأنه يستر داخله بالأشجار ويغطيه ، ومن أسماء الجنة : دار السلام ، لأنها دار السلامة من كل بلية وآفة ومكروه ، وهي دار الله ، واسمه سبحانه وتعالى



[1] راجع ص 81 - 83 من حادي الأرواح لابن القيم ، وص 35 - 39 من نعيم الجنة لمحمود علي قراعة .
[2] راجع ص 43 - 86 من نعيم الجنة لمحمود علي قراعة .

286

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 286
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست