responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 245


أطلب ما تريد يا خليلي ، لأني أهبك كل ما تطلب " فحينئذ يقول رسول الله " يا رب يوجد من المؤمنين في الجحيم من لبث سبعين ألف سنة ، أين رحمتك يا رب ! إني أضرع إليك يا رب أن تعتقهم من هذه العقوبة بالمرة " ، فيأمر الله حينئذ الملائكة المقربين لله ، أن يذهبوا إلى الجحيم ويخرجوا كل من على دين رسوله ويعودون إلى الجنة ، وهو ما سيفعلونه ، ويكون من مبلغ جدوى دين رسول الله ، أن كل من آمن به ، يذهب إلى الجنة بعد العقوبة التي تكلمت عنها ، ولو لم يعمل عملا صالحا ، لأنه مات على دينه [1] " .
( ص ) وجاء في الفصلين الثامن والخمسين بعد المائة والتاسع والخمسين بعد المائة ، من إنجيل برنابا ، عند الحديث عن الخطيئة :
" . . . وماذا أقول ؟ لعمر الله الذي تقف نفسي في حضرته ، لو خامر رسول الله حب هذا العالم الشرير ، متى جاء إليه ، لأخذ الله منه بالتأكيد كل ما وهبه عند خلقه وجعله منبوذا ، لأن الله بهذا المقدار مضاد للعالم " أجاب التلاميذ يا معلم " إن كلامك لعظيم جدا ، فارحمنا لأننا لا نفهمه " قال يسوع " أيخيل لكم أن الله قد خلق رسوله ليكون ندا له ، يريد أن يجعل نفسه مساويا لله ؟ كلا ثم كلا !
بل عبده الصالح ، الذي لا يريد ما لا يريد الله [2] .
( ق ) وجاءه في الفصل الثالث والستين بعد المائة ، من إنجيل برنابا ، عن سبق الاصطفاء :
" وذهب يسوع مع تلاميذه إلى البرية وراء الأردن ، فلما انقضت صلاة الظهيرة ، جلس بجانب نخلة ، وجلس تلاميذه تحت ظل النخلة ، حينئذ قال يسوع " أيها الإخوة ! إن سبق الاصطفاء لسر عظيم ، حتى أني أقول لكم الحق إنه لا يعلمه جليا إلا إنسان واحد فقط ، وهو الذي تتطلع إليه الأمم الذي تتجلى له أسرار الله تجليا ، فطوبى للذين سيصيخون السمع إلى كلامه ، متى



[1] راجع ص 211 - 213 من إنجيل برنابا .
[2] راجع ص 247 من إنجيل برنابا .

245

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 245
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست