responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 229


الذين ضل في عدادهم أيضا بولص ، الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى [1] . . " وقال في خاتمة إنجيله " . . أما الحق المكروه من الشيطان ، فقد اضطهده الباطل كما هي الحال دائما ، فإن فريقا من الأشرار المدعين أنهم تلاميذ ، بشروا بأن يسوع مات ولم يقم ، وآخرون بشروا بأنه مات بالحقيقة " ثم قال آخرون وبشروا ولا زالوا يبشرون ! بأن يسوع هو ابن الله [2] ، وقد خدع في عدادهم بولص ، أما نحن ، فإنما نبشر بما كتبت ، الذين يخافون الله ، ليخلصوا في اليوم الآخر ، لدينونة الله " [3] .
" لقد كفر الذين قالوا ن الله ثالث ثلاثة " ، " إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم " ، ولن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله " ، " لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم " ، " ما المسيح ابن مريم ، إلا رسول قد خلت من قبله الرسل " .



[1] راجع ص 2 من إنجيل برنابا .
[2] تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .
[3] راجع الفصل الثاني والعشرين بعد المائتين من إنجيل برنابا ص 325 . ولقد حرمت الكنيسة على الناس ، مناقشة لفظ التثليث ، وقررت مبدأ آمن ولا تسأل ، فحاول مثلا عمنويل كانت فيلسوف المسيحية ، تفسيره بقوله " إن الأب والابن وروح القدس ، إنما تدل على ثلاث صفات أساسية في اللاهوت ، وهي القدرة والمحبة والحكمة ، أو على ثلاثة فواعل عليا ، وهي الخلق والحفظ والضبط " ، وعلى هذا فهي في عرفه ، ألفاظ لا تدل على معانيها المعروفة بها ، فلا داعى إذن ، كما يقول المرحوم الأستاذ أحمد نجيب برادة لاستعمالها في غير ما وضعت له ، ليكون الناس على بينة من حقيقة معبودهم بعيدين عن الضلال والتضليل . راجع ص 22 - 24 من وحي الآيات الأولى في تنزيل القرآن للمرحوم أحمد نجيب برادة .

229

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست