responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 216


لا إله سواه ، الذي يضرب ويشفى ، ويفعل كل ما يريد " ، قال الكاهن " هكذا كتب " ، حينئذ رفع يسوع يديه ، وقال " أيها الرب إلهنا ، هذا هو إيماني الذي آتي به إلى دينونتك ، شاهدا على كل من يؤمن بخلاف ذلك " ، ثم التفت إلى الشعب ، وقال " توبوا ، لأنكم تعرفون خطيئتكم ، من كل ما قال الكاهن ، إنه مكتوب في سفر موسى عهد الله إلى الأبد . . . فإني بشر منظور ، وكتلة من طين تمشي على الأرض ، وفان كسائر البشر ، إنه كان لي بداية وستكون لي نهاية ، وإني لا أقدر أن أبتدع خلق ذبابة " ، حينئذ رفع الشعب أصواتهم باكين وقالوا " لقد أخطأنا إلى إليك أيها الرب إلهنا ، فارحمنا " . . .
ولما انتهت الصلاة ، قال الكاهن بصوت عال " قف يا يسوع " لأنه يجب علينا أن نعرف من أنت ، تسكينا لامتنا " أجاب يسوع " أنا يسوع بن مريم من نسل داود ، بشر مائت ، ويخاف الله ، وأطلب أن لا يعطي الاكرام والمجد إلا لله [1] ! ! . " ( ب ) وجاء في الفصلين التاسع والتسعين والمائة ، من إنجيل برنابا ، عن استنكار المسيح للفتنة الكبرى :
" . . . . وبعد أن جلس على حجر ، أجلسهم ( الاثنين والسبعين مع الاثني عشر ) بجانبه ، وفتح فاه ، متنفسا الصعداء ، وقال " لقد رأيت اليوم إثما عظيما في اليهودية وفي إسرائيل ، وهو إثم يخفق له قلبي في صدري من خشية الله ، الحق أقول لكم إن الله غيور على كرامته ، ويحب إسرائيل . . لأنه عندما أحب إسرائيل [2] شيئا بسببه نسي الله ، أبطل الله ذلك الشئ ، أي شئ أحب إلى الله هنا على الأرض من الكهنوت والهيكل المقدس ؟ ومع هذا لما نسي الشعب الله في زمن أرميا النبي وفاخروا بالهيكل فقط ، إذ لم يكن له نظير



[1] راجع ص 141 - 149 من إنجيل برنابا .
[2] يعقوب عليه السلام . راجع ص 27 من غريب القرآن للسجستاني . ثم أطلق اللفظ على أهل بيته ، فأهل ملته .

216

نام کتاب : الثقافة الروحية في إنجيل برنابا نویسنده : محمود علي قراعة    جلد : 1  صفحه : 216
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست