نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 895
أيوب يدافع عن عدالة الله 9 1 فقال أيوب : 2 قد علمت يقينا أن الأمر كذلك ، ولكن كيف يتبرر الإنسان أمام الله ؟ 3 إن شاء المرء أن يتحاج معه ، فإنه يعجز عن الإجابة عن واحد من ألف . 4 هو حكيم القلب وعظيم القوة ، فمن تصلب أمامه وسلم ؟ 5 هو الذي يزحزح الجبال ، فلا تدري حين يقلبها في غضبه . 6 هو الذي يزعزع الأرض من مستقرها فتتزلزل أعمدتها . 7 هو الذي يصدر أمره إلى الشمس فلا تشرق ، ويختم على النجوم . 8 يبسط وحده السماوات ، ويمشي على أعالي البحر . 9 هو الذي صنع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب ، 10 صانع عظائم لا تستقصى وعجائب لا تحصى . 11 الله يمر بي فلا أراه ويجتاز فلا أشعر به . 12 إذا خطف من يرده ، أو يقول له : ماذا تفعل ؟ أيوب يدعي البراءة 13 لا يرد الله غضبه ، تخضع له كبرياء الأشرار 14 فكيف إذا يمكنني أن أجيبه ، وأتخير كلماتي في مخاطبته ؟ 15 لأني على الرغم من براءتي لا أقدر أن أجيبه ، إنما أسترحم دياني . 16 حتى لو دعوت واستجاب لي ، فإني لا أصدق أنه قد استمع لي . 17 يسحقني بالعاصفة ويكثر جروحي من غير سبب . 18 لا يدعني ألتقط أنفاسي بل يشبعني مرائر . 19 إن كانت القضية قضية قوة ، فهو يقول متحديا : هأنذا . وإن كانت القضية قضية القضاء ، فمن يحاكمه ؟ 20 إن ظننت نفسي بريئا ، فإن فمي يحكم علي ، وإن كنت كاملا فإنه يجرمني . 21 أنا كامل ، لذا لا أبالي بنفسي ، أما حياتي فقد كرهتها . 22 ولكن الأمر سيان ، لذلك قلت : إنه يفني الكامل والشرير على حد سواء ! 23 عندما تؤدي ضربات
895
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 895