responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 883


15 ثم اجتمع اليهود المقيمون في العاصمة شوشن في اليوم الرابع عشر أيضا من شهر أذار ، وقتلوا ثلاث مئة رجل ، ولكنهم لم يقدموا على النهب .
تأسيس عيد الفوريم 16 كما تآزر اليهود الباقون المنتشرون في أقاليم الملك ودافعوا عن أنفسهم واستراحوا من أعدائهم ، بعد أن قتلوا خمسة وسبعين ألفا منهم ، ولكنهم لم يقدموا على النهب . 17 حدث هذا في اليوم الثالث عشر من شهر أذار ، واستراحوا في اليوم الرابع عشر منه ، حيث احتفلوا فيه شاربين فرحين . 18 أما يهود شوشن العاصمة فقد اجتمعوا للدفاع عن أنفسهم في اليومين الثالث عشر والرابع عشر منه ، ثم استراحوا في اليوم الخامس عشر ، حيث احتفلوا فيه شاربين فرحين .
19 لهذا يحتفل اليهود المقيمون في مدن المناطق الريفية باليوم الرابع عشر من أذار إلى هذا اليوم ، فيقيمون الولائم ويبتهجون ويتبادلون الهدايا .
20 ودون مردخاي هذه الأحداث ، وبعث برسائل إلى جميع اليهود القريبين منه والبعيدين ، المنتشرين في كل أنحاء مملكة فارس ، 21 يحثهم على الاحتفال في كل سنة في اليومين الرابع عشر والخامس عشر من شهر أذار . 22 وهما اليومان اللذان استراح فيهما اليهود من أعدائهم ، وهو الشهر الذي تحول عندهم من شهر حزن إلى شهر فرح ، ومن نواح إلى احتفال ، فيجعلونهما يومي شرب وفرح وتبادل هدايا وإحسان إلى الفقراء . 23 فقبل اليهود ما عرضه عليهم مردخاي ، واستمروا يحتفلون بذلك اليوم في كل سنة ، 24 تذكارا لمؤامرة هامان بن همداثا الأجاجي عدو اليهود ، الذي سعى لإبادتهم ، وألقى القرعة ، أي الفور لإفنائهم وإهلاكهم . 25 ولكن حالما لفتت أستير انتباه الملك إلى المؤامرة أصدر مرسوما ارتد فيه كيد هامان الذي كاده لليهود على رأسه ، وتم صلبه مع أبنائه على خشبة .
26 لهذا دعي هذان اليومان فوريم على اسم الفور من أجل ما ورد في هذه الرسالة ومن جراء ما شاهدوه من ذلك وما أحدق بهم من خطر ، 27 ووافق اليهود على ممارسة هذا الاحتفال في حياتهم ، وإحيائه في ذريتهم وفي جميع الملتصقين بهم ، ليظل تذكارا لا يزول ، فيعيدوا هذين اليومين وفقا لما هو

883

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 883
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست