responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 871


ليرى الحاضرون من الشعب والعظماء جمالها ، لأنها كانت رائعة الفتنة . 12 فأبت الملكة أن تطيع أمر الملك الذي نقله إليها الخصيان . فاستشاط الملك غيظا واشتعل غضبه في داخله . 13 وكانت عادة الملك أن يستشير الحكماء العارفين بالأزمنة والشرائع والقوانين ، فسأل 14 كرشنا وشيثار وأدماثا وترشيش ومرس ومرسنا ومموكان ، وهم سبعة حكماء مقربون إليه من رؤساء مادي وفارس ، ممن يمثلون دائما أمام الملك ، ويحتلون المراتب الأولى في المملكة : 15 أي شئ تعاقب به الملكة ، حسب نص القانون ، لأنها لم تصدع لأمر الملك الذي نقله إليها الخصيان ؟ 16 فأجابه مموكان في حضرة العظماء : إن الملكة وشتي لم تذنب في حق الملك وحده ، بل أساءت إلى جميع الرؤساء والأمم المقيمين في تخوم الملك أحشويروش ، 17 فما إن يذيع خبر تصرف الملكة بين جميع النساء ، حتى يحتقرن أزواجهن ، إذ يقلن : إن الملك أحشويروش أمر أن تمثل الملكة وشتي أمامه ولكنها لم تصدع بأمره . 18 فتحذو في هذا اليوم سيدات فارس ومادي ، اللواتي بلغهن خبر الملكة ، حذوها ، مع جميع رؤساء الملك . ومثل هذا يثير كثرة من الاحتقار والغضب . 19 فإذا راق للملك فليصدر أمرا ملكيا ، يسجل ضمن مراسيم مادي وفارس التي لا تتغير ، يحظر فيه على وشتي المثول في حضرة الملك أحشويروش . ولينعم الملك بملكها على من هي خير منها . 20 وهكذا يذيع أمر الملك الصادر عنه في كل أرجاء مملكته الشاسعة ، فتعامل جميع النساء أزواجهن صغارا وكبارا باحترام . 21 فاستصوب الملك وعظماؤه هذا الرأي ، وعمل بمشورة مموكان ، 22 فبعث رسائل إلى كل أرجاء المملكة ، مكتوبة بلغة أقاليمها وبلهجة شعوبها ، يأمر فيها أن يكون كل رجل السيد المطاع في بيته وأوصى أن يذاع هذا الأمر حسب لغة كل شعب .
البحث عن ملكة جديدة 2 1 وبعد ذلك خمدت جذوة غضب الملك أحشويروش ، فذكر وشتي وما فعلته ، والقرار الذي صدر ضدها . 2 فقال له رجاله القائمون على خدمته : ليجر بحث عن فتيات عذارى بارعات الجمال من أجل الملك ، 3 وليعهد الملك إلى وكلائه

871

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 871
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست