نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 810
يخدعنكم حزقيا ولا يغوينكم . لا تصدقوه لأنه لم يقدر إله أي أمة أو مملكة أن ينجي شعبه من يدي ومن يد آبائي ، فكيف يمكن لإلهكم أن ينجيكم ؟ 16 وأكثر الضباط الأشوريون من التهجم على الرب وعلى عبده حزقيا . 17 وكتب الملك الأشوري رسائل عير فيها الرب إله إسرائيل ، جاء فيها : كما أن آلهة أمم الأرض عجزت عن إنقاذ شعوبها من يدي ، كذلك لا ينقذ إله حزقيا شعبه من يدي . 18 وهتف رجال سنحاريب باليهودية مخاطبين أهل أورشليم الواقفين على السور ، ليوقعوا فيهم الرعب والخوف ، تمهيدا للاستيلاء على المدينة ، 19 وكان تهجمهم على الرب إله أورشليم مماثلا لتهجمهم على أصنام الشعوب الأخرى التي صنعتها أيدي الناس . صلاة حزقيا وإبادة جيش أشور 20 فصلى حزقيا الملك وإشعياء بن آموص النبي ، واستغاثا بالسماء من جراء ذلك ، 21 فأرسل الرب ملاكا فأباد كل بطل صنديد ورئيس وقائد في معسكر ملك أشور ، فرجع إلى أرضه مخذولا . وعندما دخل معبد إلهه اغتاله هناك أولاده بالسيف 22 وهكذا أنقذ الرب حزقيا وسكان أورشليم من سنحاريب ملك أشور ومن أيدي سواه من الأعداء ، ووقاهم من كل ناحية . 23 وشرع كثيرون يأتون بتقدمات للرب إلى أورشليم ، ويحملون تحفا لحزقيا ملك يهوذا ، وارتفعت مكانته في أعين جميع الأمم بعد ذلك . مرض حزقيا وشفاؤه 24 في تلك الأيام مرض حزقيا إلى أن أشرف على الموت ، وصلى إلى الرب ، فاستجاب له وأعطاه علامة تأكيدا لشفائه . 25 ولكن حزقيا لم يتجاوب مع ما أبداه الله نحوه من نعم ، إذ امتلأ قلبه كبرياء ، فغضب الرب عليه وعلى يهوذا وأورشليم . 26 ثم اتضع حزقيا بعد كبريائه ، هو وأهل أورشليم ، فلم يحل بهم غضب الرب في أيام حزقيا . 27 وأحرز حزقيا غنى ومجدا عظيمين ، وبنى لنفسه مخازن للفضة والذهب
810
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 810