responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 769


ملوك العرب وولاة الأرض من ذهب وفضة . 15 وصنع سليمان مئتي ترس من الذهب المطروق ، استهلك كل ترس منها ست مئة شاقل من الذهب المطروق ( نحو سبعة آلاف ومئتي جرام ) ، 16 وثلاث مئة درع ذهبي ، استهلك كل درع منها ثلاث مئة شاقل من الذهب ( نحو ثلاثة آلاف وست مئة جرام ) ، جعلها الملك في قصر غابة لبنان . 17 وصنع الملك عرشا عظيما من عاج ، غشاه بذهب خالص . 18 وكان للعرش ست درجات وموطئ من ذهب متصل به ، ومسندان على جانبيه حول موضع الجلوس ، وأسدان يقفان إلى جوار المسندين . 19 وأقيم على الدرجات الست اثنا عشر أسدا ، ستة على كل جانب ، فلم يكن لهذا العرش نظير في كل الممالك . 20 أما جميع آنية شرب الملك سليمان وسائر آنية قصر غابة لبنان ، فقد كانت كلها مصنوعة من الذهب الخالص ، فالفضة لم يكن لها قيمة في أيام سليمان ، 21 فقد كان سليمان يملك أسطولا بحريا تجاريا يعمل بالمشاركة مع رجال حيرام ، فكان يبحر إلى ترشيش ثم يعود مرة كل ثلاث سنوات محملا بالذهب والفضة والعاج والقرود والطواويس . 22 وهكذا تعاظم شأن الملك سليمان على كل ملوك الأرض من حيث الحكمة والغنى . 23 وسعى جميع ملوك الأرض للمثول في حضرة سليمان ليستمعوا إلى حكمته التي أودعها الله قلبه . 24 فكان كل واحد يأتي حاملا هديته من أوان فضية أو ذهبية وحلل وسلاح وتوابل وخيل وبغال سنة بعد سنة .
25 وكان لسليمان أربعة آلاف مذود للخيل وللمركبات ، واثنا عشر ألف فارس ، فوزعهم على مدن المركبات ، واحتفظ ببعض منهم معه في أورشليم . 26 وقد خضع له جميع الملوك الحاكمين من نهر الفرات إلى أرض الفلسطينيين حتى تخوم مصر . 27 وجعل الملك الفضة في أورشليم كالحصى لكثرتها ، كما جعل خشب الأرز لوفرته لا يزيد قيمة عن خشب الجميز الذي في السهل . 28 أما خيل سليمان فقد استوردت من مصر ومن جميع الأراضي .
موت سليمان 29 أما بقية أخبار سليمان من بدايتها إلى نهايتها أليست هي مدونة في تاريخ ناثان النبي وفي نبوءة أخيا الشيلوني ، وفي رؤى النبي يعدو المختصة بحكم يربعام بن

769

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 769
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست