responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 653


استحيونا عشنا ، وإن قتلونا متنا . 5 فانطلقوا في المساء إلى معسكر الأراميين .
وعندما بلغوا أطراف المعسكر لم يجدوا هناك أحدا . 6 فإن الرب قد جعل جيش أرام يسمع صلصلة مركبات ، وصوت وقع حوافر خيل ، وجلبة جيش كثيف ، فقال أحدهم للآخر : لا بد أن ملك إسرائيل استأجر ضدنا جيوش الحثيين والمصريين لينقضوا علينا . 7 ففروا هاربين عند المساء ، مخلفين وراءهم خيامهم وخيولهم وحميرهم ، تاركين المعسكر على حاله ، وفروا ناجين بأنفسهم . 8 ودخل هؤلاء البرص إحدى الخيام في أطراف المعسكر ، فأكلوا وشربوا واستولوا على ما فيها من فضة وذهب وثياب ، ثم طمروها . ورجعوا ودخلوا إلى خيمة أخرى واستولوا على ما فيها أيضا وطمروه . 9 ثم قال بعضهم لبعض : إننا نخطئ فيما نفعل .
فاليوم يوم بشارة ونحن ساكتون ، فإن انتظرنا طلوع الفجر ولم نخبر ينالنا العقاب . فلندخل المدينة ونخبر رجال قصر الملك . 10 فرجعوا إلى المدينة وقالوا للبواب : لقد دخلنا معسكر الأراميين فلم نجد فيه أحدا ، ولم نسمع في أرجائه صوت إنسان . ولكننا رأينا خيلا وحميرا ما برحت معقولة في مرابضها ، وخياما لا تزال منصوبة . 11 فأذاع البوابون النبأ حتى بلغ قصر الملك .
12 فنهض الملك ليلا وقال لضباطه : لأخبرنكم ما صنع الأراميون ! لقد أدركوا أننا نتضور جوعا ، فهجروا المعسكر ليختبئوا في الحقول ، حتى إذا خرجنا من المدينة ينقضون علينا ويأسروننا أحياء ويستولون على المدينة . 13 فأجاب واحد من الضباط وقال : ليأخذ بعض منا خمسة من الخيل الباقية في المدينة . فإن أصابهم شر يكونون نظير بقية الإسرائيليين المعتصمين بالمدينة ، أو نظير من هلكوا من الإسرائيليين . فلنرسل ونستطلع الأمر . 14 فأعدوا مركبتي خيل انطلقتا بمن فيهما من رجال أرسلهم الملك خلف الأراميين . 15 فاقتفوا أثرهم إلى نهر الأردن ، وإذا كل الطريق مملوءة ثيابا وأمتعة مما طرحها الأراميون عند فرارهم المفاجئ السريع . فرجع الرسل وأخبروا الملك .
سلب الغنائم وموت الجندي المشكك

653

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 653
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست