responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 579


تدوين هذه الأحداث لكي لا نرتكب نفس تلك الأخطاء مرة أخرى . والصراع الذي استمر بين إيليا وأخآب يكشف لنا عن تدخل الله في الحياة الإنسانية واهتمامه بالشؤون البشرية . يبين كتاب الملوك الأول ، بشكل خاص ، تأثير المساوئ الاجتماعية المفجع على حياة الأمة الروحية .
شيخوخة داود 1 1 وشاخ الملك داود وطعن في السن ، فكانوا يدثرونه بالأغطية فلا يشعر بالدف ء .
2 فقال له عبيده : ليلتمس سيدنا الملك فتاة عذراء تخدمك ، وتعتني بك وتضطجع في حضنك ، فتبعث فيك الدف ء . 3 فبحثوا له عن فتاة جميلة في أرجاء إسرائيل ، فعثروا على أبيشج الشونمية فأحضروها إلى الملك . 4 وكانت الفتاة بارعة الجمال ، فصارت له حاضنة ، تقوم على خدمته ، ولكن الملك لم يعاشرها .
أدونيا يعلن نفسه ملكا 5 وعظم أدونيا ابن حجيث نفسه قائلا : أنا أملك ، وجهز لنفسه مركبات وفرسانا واستأجر خمسين رجلا يجرون أمام موكبه . 6 ولم يغضبه أبوه قط بسؤاله : لماذا فعلت هكذا ؟ وكان أدونيا وسيم الطلعة ، وقد أنجبته أمه بعد أبشالوم . 7 وتداول الأمر مع يوآب بن صروية وأبياثار الكاهن فأعاناه ، 8 وأما صادوق الكاهن وبناياهو بن يهوياداع وناثان النبي وشمعي وريعي وسواهم من الأبطال من رجال داود فلم ينساقوا معه . 9 وتوجه أدونيا إلى عين روجل حيث ذبح غنما وبقرا ومسمنات عند حجر الزاحفة ، ودعا جميع إخوته أبناء الملك ، وجميع رجال يهوذا من حاشية داود ، 10 ولكنه لم يدع ناثان النبي ولا بناياهو ، ولا الرجال الأبطال ولا سليمان أخاه . 11 فأقبل ناثان النبي إلى بثشبع أم سليمان قائلا : ألم تعلمي أن أدونيا ابن حجيث قد ملك ، وسيدنا داود لم يعرف بالأمر بعد ؟ 12 فالآن تعالي أشير عليك بما ينقذك وينقذ ابنك سليمان . 13 امضي

579

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 579
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست