نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1496
من المرجح أن صفنيا قد دون لنا هذا الكتاب بإرشاد روح الله في وقت ما سابق لسنة 621 ق . م . كان صفنيا نبيا في مملكة يهوذا في العقود الأخيرة من وجودها ، أي قبل دمارها في سنة 586 ق . م . وكان يوشيا هو ملك يهوذا حينذاك ، ولا شك أن كرازة صفنيا كان لها بعض الأثر في حث الملك على إجراء إصلاحات شاملة في سنة 621 ق . م . غير أن هذه الإصلاحات لم تكن وافية تماما بالغرض ، كما أنها تمت في وقت متأخر ، إذ ما لبث الناس أن غرقوا في مستنقعات الخطيئة من جديد فسقطت مدينة أورشليم في أيدي البابليين الغزاة . رسالة صفنيا اتسمت بالشدة ، كما بينت على دينونة الله العادلة . ولم تقتصر نبوءات صفنيا على مملكة يهوذا بل تخطتها إلى الممالك المجاورة التي تحتم عليها أن تقاسي من قضاء الله ودينونته أيضا . لقد أمل أهل يهوذا أن يترفق بهم الله في يوم قضائه على الرغم مما اقترفوه من آثام ، وأن ينصب احتدام غضبه على أعدائهم . بيد أن صفنيا قال لهم بصريح العبارة إنه عندما يدين الله الخطيئة فإن الذين يتمتعون بمعرفة أكثر تكون دينونتهم أعظم . تبدأ الدينونة بيهوذا وتنتهي بالأمم الأخرى . ولكن إن تاب أهل يهوذا من كل قلوبهم فإن الله يكف عنهم دينونته وينعم عليهم بالحياة والبركة . إدانة أورشليم 1 1 هذه كلمة الرب التي أوحى بها إلى صفنيا بن كوشي بن جدليا بن أمريا بن حزقيا ، في عهد حكم يوشيا بن آمون ملك يهوذا . 2 يقول الرب : سأمحو محوا
1496
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1496