نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1493
12 ألست أنت منذ الأزل أيها الرب إلهي ، قدوسي ؟ لهذا لن نفنى . لقد أقمت الكلدانيين لمقاضاتنا واخترتهم يا صخرتي لتعاقبنا . 13 إن عينيك أطهر من أن تشهدا الشر ، وأنت لا تطيق رؤية الظلم ، فكيف تحتمل مشاهدة الأثمة ، وتصمت عندما يبتلع المنافقون من هم أبر منهم ؟ 14 وكيف تجعل الناس كأسماك البحر ، أو كأسراب الحشرات التي لا قائد لها ؟ 15 إن الكلدانيين يستخرجونهم بالشصوص ، ويصطادونهم بالشبكة ، ويجمعونهم في مصيدتهم متهللين فرحين . 16 لهذا هم يقربون ذبائح لشباكهم ، ويحرقون بخورا لمصائدهم ، لأنهم بفضلها يتمتعون بالرفاهية ويتلذذون بأطايب الطعام . 17 أمن أجل هذا يظلون يفرغون شباكهم ولا يكفون عن إهلاك الأمم إلى الأبد ؟ جواب الرب : حياة للبار 2 1 سأقف على مرصدي وأنتصب على الحصن ، وأترقب لأرى ماذا يقول لي الرب ، وبما أجيب عن شكواي . 2 فأجابني الرب : اكتب الرؤيا بوضوح على الألواح ليستطيع حتى الراكض قراءتها بسهولة وحملها للآخرين . 3 لأن الرؤيا لا تتحقق إلا في ميعادها ، وتسرع إلى نهايتها . إنها لا تكذب وإن توانت فانتظرها ، لأنها لا بد أن تتحقق ولن تتأخر طويلا . 4 أما الرسالة فهي : إن ذا النفس المنتفخة غير المستقيمة مصيره الهلاك ، أما البار فبالإيمان يحيا . 5 وكما أن الخمر غادرة ، كذلك تأخذ المغتر نشوة الانتصار فلا يستكين ، فإن جشعه في سعة الهاوية ، وهو كالموت لا يشبع . لهذا يجمع لنفسه كل الأمم ويسبي جميع الشعوب . ويل للشرير 6 ولكن لا يلبث أن يسخر منه سباياه قائلين : ويل لمن يكوم لنفسه الأسلاب ، ويثرى على حساب ما نهب . إنما إلى متى ؟ 7 ألا يقوم عليك دائنوك بغتة ، أو
1493
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1493