responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1373


البحار . اقتحمت أنهارك وكدرت الماء بقدميك وعكرت أنهارهم . 3 لذلك ها أنا أنشر عليك شبكتي مع أقوام شعوب غفيرة فيصعدونك وأنت عالق فيها .
4 وأتركك ملقى على الأرض وأطرحك في العراء ، فأجعل كل طيور السماء تستقر عليك ، وأشبع منك جميع وحوش الأرض . 5 وأنثر لحمك على الجبال ، ومن جيفك أملأ الأودية . 6 وأروي الأرض من دمك الجاري حتى يبلغ الجبال وتفيض به الوهاد . 7 وعندما أخمدك أحجب السماوات وأظلم نجومها ، وأكفن الشمس بسحاب ، ولا ينير القمر بضوئه . 8 وأعتم فوقك كل أنوار السماء المضيئة ، وأجعل الظلمة تغمر أرضك يقول السيد الرب . 9 وأشيع الغم في قلوب أمم كثيرة عندما أكسرك بين الشعوب في أراض غريبة عنك . 10 ولأجل ما يصيبك يعتري الفزع شعوبا كثيرة ، وتنتاب ملوكهم قشعريرة رهيبة ، عندما أخطر أمامهم بسيفي ، فيرتعدون جميعا في كل لحظة ، كل واحد خوفا على نفسه في يوم سقوطك .
11 لأن هذا ما يعلنه السيد الرب : ها سيف ملك بابل يقع عليك ، 12 فأهلك جيوشك بسيوف الجبابرة من أعتى الأمم فيذلون كبرياء مصر ويفنون جيوشها .
13 وأبيد جميع بهائمها المرتوية من المياه الكثيرة ، فلا تكدرها من بعد رجل إنسان ولا تعكرها أظلاف البهائم . 14 حينئذ أجعل مياههم صافية ، وأنهارهم تجري بنعومة كالزيت ، يقول السيد الرب . 15 وحين أحول أرض مصر إلى خراب ، وأقفرها ممن فيها ، وعندما أقضي على جميع سكانها ، حينئذ يدركون أني أنا الرب . 16 هذه هي المرثاة التي ترثو بها بنات الأمم مصر وكل جندها ، يقول السيد الرب .
17 وفي اليوم الخامس عشر من الشهر نفسه ، في السنة الثانية عشرة أوحى إلي الرب بكلمته قائلا : 18 يا ابن آدم ، أعول على جند مصر ، وأحدره مع سائر الأمم العظيمة إلى طبقات الأرض السفلى مع الهابطين إلى الجب . 19 على من تفوقت بالجمال ؟ انزل وارقد مع الغلف . 20 يسقطون صرعى وسط قتلى السيف . قد أسلمت مصر للسيف ، وأسروها مع كل حلفائها . 21 يخاطبه صناديد الجبابرة هو وأعوانه من وسط مقر الموتى . قد هبطوا واضطجعوا . جميعهم غلف قتلى

1373

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1373
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست