نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1371
السليمة والمكسورة ، وأسقط السيف من يده . 23 وأشتت المصريين بين الأمم وأفرقهم في البلدان . 24 وأشدد ذراعي ملك بابل وأضع سيفي في يده ، وأحطم ذراع فرعون ، فيئن أمامه أنين الجريح . 25 وأشدد ذراعي ملك بابل . أما ذراعا فرعون فتتهاويان ، فيدركون أني أنا الرب حين أضع سيفي في يد ملك بابل ، فيجرده على ديار مصر . 26 وأبدد المصريين بين الأمم وأمزقهم في البلدان ، فيدركون أني أنا الرب . قصة شجرة الأرز الرمزية : لبنان 31 1 وفي مطلع الشهر الثالث العبري ( أي أيار ع مايو ) من السنة الحادية عشرة ( لسبي الملك يهوياكين ) ، أوحى إلي الرب بكلمته قائلا : 2 يا ابن آدم ، قل لفرعون ملك مصر ولشعبه : من ماثلت بعظمتك ؟ 3 إنني أشبهك بشجرة أرز في لبنان ، بهية الأغصان ، وارفة الظل ، شامخة تطاول قمتها الغيوم ، 4 ترويها المياه ، وتنميها اللجج . تجري أنهارها حول مغرسها ، وتنساب جداولها إلى كل أشجار الحقل . 5 لهذا طاولت قامتها جميع أشجار الحقل وتكاثرت أغصانها ، وامتدت فروعها التي نبتت لغزارة مياهها . 6 وعششت في أغصانها كل طيور السماء ، وتحت فروعها ولدت كل حيوان البر ، وأوت تحت ظلها كل أمم الأرض العظيمة . 7 فكانت رائعة في عظمتها وفي شموخ قامتها لأن جذورها كانت مغروسة في مياه غريرة . 8 لم يضاهها الأرز في جنة الله ، ولم يعادل السرو أغصانها ، ولم يماثل الدلب فروعها . كل الأشجار في جنة الله لم تشبهها في حسنها . 9 جعلتها بهية لكثرة أغصانها حتى حسدتها كل أشجار عدن التي في جنة الله . 10 لذلك يقول السيد الرب : لأنك يا فرعون شمخت بقامتك وطاولت بهامتك الغيوم ، تكبر قلبك من جراء عظمتك . 11 أسلمتك إلى يد المتسلط على الأمم
1371
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1371