responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1229


رؤوسهم . 4 خزي الفلاحون وغطوا رؤوسهم لأن الأرض قد تشققت لانقطاع المطر عنها . 5 حتى الإيل في الصحراء قد هجرت وليدها لتعذر وجود الكلأ .
6 وقفت الفراء على الروابي وتنسمت الريح كبنات آوى فكلت عيونها لعدم وجود العشب .
7 وإن تكن آثامنا تشهد علينا يا رب ، فلأجل اسمك خلصنا ، لأن معاصينا كثرت وقد أخطأنا إليك . 8 يا رجاء إسرائيل ومخلصه في وقت الضيق ، لماذا تكون كغريب في الأرض ، وكعابر سبيل يميل ليبيت ثم يمضي ؟ 9 لماذا تكون كالرجل المتحير وكجبار يعجز عن الخلاص ؟ وأنت يا رب قائم في وسطنا ، وباسمك دعينا ، فلا تتركنا .
10 وهذا ما يعلنه الرب لهذا الشعب : لشد ما أحبوا التجول ولم يمتنعوا عن الشر ، لذلك لا يقبلهم الله . والآن يذكر إثمهم ويعاقب خطاياهم . 11 وقال لي الرب : لا تصل لخير الشعب . 12 وإن صاموا فلن أستجيب إلى صراخهم ، وإن قربوا محرقات وتقدمات دقيق فلن أتقبلها ، ولكني أفنيهم بالسيف والمجاعة والوباء .
الأنبياء الكذبة المنادون بالسلام 13 ثم قلت : آه أيها السيد الرب ، ها الأنبياء الكذبة يقولون لهم : لن تتعرضوا للسيف ولا للجوع ، بل أنعم عليكم بسلام محقق في هذا الموضع . 14 وقال لي الرب : إن الأنبياء يتنبأون زورا باسمي وأنا لم أرسلهم ولم آمرهم ، ولم أكلمهم ، إنما هم يتنبأون لكم برؤيا كاذبة وعرافة باطلة مستوحاة من ضلال قلوبهم .
15 لذلك هكذا يقول الرب عن هؤلاء الأنبياء المتنبئين باسمي : مع أني لم أرسلهم فإنهم يقولون : لن تبتلى هذه الأرض بسيف ولا مجاعة ، لهذا فإن هؤلاء الأنبياء يفنون بالسيف والمجاعة . 16 ويغدو الشعب الذي يتنبأون له ، مطروحا صريعا في شوارع أورشليم فريسة الجوع والسيف ، وليس من يدفنهم هم ونساءهم وأبناءهم وبناتهم ، وأصب شرهم عليهم . 17 وقل لهم هذا الكلام : لتذرف عيناي دموعا

1229

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1229
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست