نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1206
؟ 18 والآن ما بالك تتوجهين صوب مصر لشرب مياه شيحور ؟ وما بالك تقصدين إلى أشور لشرب مياه الفرات ؟ 19 إن شرك يقرعك ، وارتدادك يؤنبك . فتبيني واعلمي أن نبذك للرب إلهك شر ومرارة ، وأنك تجردت من مهابتي . الوعد بمعاقبة بني إسرائيل على خيانتهم 20 قد حطمت نيري من زمن بعيد ، وقطعت قيودك وقلت : لن أتعبد لك ، وصرت تضطجعين كزانية فوق كل أكمة مرتفعة وتحت كل شجرة خضراء ( أي عبدت الأوثان ) . 21 وأنا غرستك ككرمة مختارة ، ومن بذور سليمة كاملة ، فكيف تحولت إلى كرمة فاسدة غريبة ؟ 22 وإن اغتسلت بالنطرون ، وأكثرت من استعمال الإشنان ( الصابون ) ، فإن لطخة إثمك تظل ماثلة أمامي . 23 كيف تقولين : لم أتدنس ولم أذهب وراء البعل ؟ تأملي في طريقك في وادي هنوم ، واعرفي ما ارتكبت أيتها الناقة الجامحة الهائمة في طرقها بحثا عن جمل . 24 أنت أتان فرا اعتادت حياة القفر ، تتنسم في شهوتها الهواء لعلها تظفر برائحة حمار وحشي . ومن يردها ؟ لا يعيا طالبوها لأنهم يجدونها حاضرة في موسم التزاوج . 25 صوني قدمك من الحفاء ، وحلقك من الظمأ ، لكنك قلت : لا جدوى من الأمر ، فقد أحببت آلهة غريبة ، وسأسعى وراءها . 26 وكما يعتري الخزي السارق حين يقبض عليه ، كذلك اعترى الخزي بيت يعقوب : هم وملوكهم ، ورؤساءهم ، وكهنتهم وأنبياءهم . 27 إذ قالوا لنصب الخشب : أنت أبي ، وللحجر المنحوت صنما : أنت أنجبتني . وولوا أدبارهم وليس وجوههم نحوي ، وفي وقت بليتهم استغاثوا بي قائلين : قم وأنقذنا . 28 فأين إذا الآلهة التي صنعتموها لأنفسكم ؟ لتقم إن كانت قادرة على إنقاذكم في وقت ضيقكم ، لأن عدد آلهتكم يا أبناء يهوذا صار كعدد مدنكم .
1206
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible جلد : 1 صفحه : 1206