responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1200


لجبالي ، فيملكها مختاري ، ويقيم فيها عبيدي ، 10 وتصبح أرض شارون مرعى للقطعان ، ووادي عخور مربض بقر لشعبي الذي طلبني .
11 أما أنتم الذين نبذتم الرب ونسيتم جبلي المقدس ، وهيأتم مذبحا لإله الحظ وملأتم الكؤوس خمرا ممزوجة لإله القدر ، 12 فأجعل مصيركم الهلاك بالسيف ، وتسجدون جميعا لذابحيكم لأنني دعوت فلم تجيبوا ، تكلمت فلم تسمعوا ، وارتكبتم الشر على مرأى مني واخترتم ما أبغضه . 13 لذلك هكذا يقول السيد الرب : ها عبيدي يأكلون وأنتم تجوعون ، ويشربون وأنتم تظمأون ، ويفرحون وأنتم تخزون ، 14 ويترنمون في غبطة القلب وأنتم تعولون من أسى القلب ، وتولولون من انكسار الروح ، 15 وتخلفون اسمكم لعنة على شفاه مختاري ، ويميتكم الرب ويطلق على عبيده اسما آخر . 16 فيكون كل من يبارك نفسه في الأرض إنما يبارك نفسه بالإله الحق ، ومن يقسم في الأرض إنما يقسم بالإله الحق ، لأن الضيقات الأولى قد نسيت واحتجبت عن عيني .
17 لأنني ها أنا أخلق سماوات جديدة وأرضا جديدة ، تمحو ذكر الأولى فلا تعود تخطر على بال 18 إنما افرحوا وابتهجوا إلى الأبد بما أنا خالقه ، فها أنا أخلق أورشليم بهجة ، وشعبها فرحا . 19 وأبتهج بأورشليم وأغتبط بشعبي ، ولا يعود يسمع فيها صوت بكاء أو نحيب ، 20 ولا يكون فيها بعد طفل لا يعيش سوى أيام قلائل ، أو شيخ لا يستوفي أيامه . ومن يموت ابن مئة سنة يعتبر فتى ، ومن لا يبلغها يكون ملعونا . 21 يغرس الناس كرومهم ويأكلون ثمارها ، ويبنون بيوتهم ويقيمون فيها ، 22 لا يبنون ليأتي آخر فيسكن فيها ، ولا يغرسون كروما ليجنيها آخر ، لأن أيام شعبي تكون مديدة كأيام الشجر ، ويتمتع مختاري بعمل أيديهم .
23 فهم لن يتعبوا باطلا ولا تنجب نساؤهم أولادا للرعب ، لأنهم يكونون ذرية مباركي الرب ، ويتبارك أولادهم معهم . 24 وقبل أن يدعوا أستجيب ، وفيما هم يتكلمون أنصت إليهم . 25 ويرعى الذئب والحمل معا ، ويأكل الأسد التبن كالبقر ، وتأكل الحية التراب . لا يؤذون ولا يهلكون في كل جبل قدسي ، يقول الرب .

1200

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست