responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1197


قد أقبل مخلصك . ها أجرته معه وجزاؤه يتقدمه . 12 ويدعونه شعبا مقدسا ، مفديي الرب . وأنت تدعين المبتغاة والمدينة غير المهجورة .
سنة الفداء 63 1 من هذا المقبل من أدوم ، بثياب حمراء من بصرة ، هذا المتسربل بالبهاء . السائر بخيلاء قوته ؟ إنه أنا الرب الناطق بالبر ، العظيم للخلاص . 2 ما بال ردائك أحمر وثيابك كمن داس عنب المعصرة ؟ 3 لقد دست المعصرة وحدي ، ولم يكن معي أحد من الشعوب . قد دستهم في سخطي ووطئتهم في غيظي ، فتناثر دمهم على ردائي ولطخت ثيابي . 4 لأن يوم الانتقام كان كامنا في قلبي ، وسنة مفديي قد أتت . 5 تلفت فلم أعثر على معين ، وعجبت إذ لم يكن من ناصر ، فانتصرت بقوة ذراعي ، وتأيدت بنجدة سخطي ، 6 فدست الشعوب في غيظي ، وأسكرتهم في غضبي ، وسكبت دماءهم فوق الأرض .
7 ألهج برأفات الرب وتسابيحه وإحساناته التي أغدقها على بيت إسرائيل بفضل خيره ورحمته . 8 لأنه قال : إنهم حقا شعبي وأبناء أوفياء ، لن يعودوا للباطل .
فخلصهم . 9 فتضايق في كل ضيقاتهم ، وملاك حضرته أنقذهم ، وبفضل محبته وحنانه افتداهم ورفعهم وحملهم طوال الأيام الغابرة .
10 لكنهم تمردوا وأحزنوا روحه فاستحال إلى عدو لهم وحاربهم بنفسه . 11 ثم تذكروا الأيام القديمة ، أيام موسى عبده وتساءلوا : أين من أصعدنا من البحر مع راعي قطيعه ؟ أين من أقام روحه القدوس في وسطنا ؟ 12 من جعل ذراع قوته المجيدة تسير إلى يمين موسى ؟ من شق مياه البحر أمامنا ليكتسب اسما أبديا ؟
13 من اقتادنا في اللجج ؟ فسرنا كفرس في البرية من غير أن نعثر ؟ 14 كقطيع منحدر إلى واد ، أنعم عليهم روح الرب بالراحة ، هكذا هديت شعبك لتصنع

1197

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1197
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست