responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1148


بهاء وإكليل جمال لبقية شعبه 6 ويكون روح عدل لمن يتبوأ كرسي القضاء ومصدر قوة لمن يحاربون رادين الأعداء عن بوابات المدينة .
7 ولكن هؤلاء أيضا أضلتهم الخمر وترنحوا بالسكر ، فسلب المسكر عقول أنبيائهم وكهنتهم ، فأربكهم ورنحهم ، فأخطأوا الرؤيا ، وتعثروا في الأحكام .
8 فامتلأت موائدهم كلها بالقئ ، ولم يبق مكان لم يتلوث . 9 فتساءلوا : لمن يلقن إشعياء العلم ، ولمن يشرح رسالته ؟ هل للمفطومين عن اللبن المبعدين عن الثدي ؟ 10 لأنه يكرر علينا أوامره كلمة فكلمة ، ووصية فوصية ، شيئا من هنا وشيئا من هناك . 11 سيخاطب الرب هذا الشعب بلسان غريب أعجمي 12 وهو الذي قال لهم : هذه هي أرض الراحة ، فأريحوا المنهك ، وهنا مكان السكينة .
ولكنهم أبوا أن يطيعوه . 13 لذلك سيكرر الرب عليهم أوامره كلمة فكلمة ووصية فوصية ، شيئا من هنا وشيئا من هناك ، ولكنهم ( لحمقهم ) يتعثرون ويسقطون فيتحطمون ويؤسرون ويستعبدون .
14 لذلك اسمعوا كلمة الرب أيها المستهزئون المتحكمون في شعب أورشليم :
15 لأنكم قلتم : قد أبرمنا عهدا مع الموت ، وعقدنا ميثاقا مع الهاوية ، فإن الأشوريين المقتحمين أرضنا لن يسلخونا ، لأن السوط الجارف إذا عبر لا يصيبنا لأننا اعتصمنا بالمراوغة ولجأنا إلى النفاق . 16 لهذا يقول الرب : ها أنا أضع حجر أساس في صهيون ، حجر زاوية ثمينا ليكون أساسا راسخا وكل من يؤمن به لا يهرب . 17 وسأجعل العدل خيط قياس والحق مطمارا ( لأكشف عن زيف أعمالكم ) فيجرف البرد معتصم الكذب وتطفو المياه على المخابئ 18 عندئذ يبطل عهدكم مع الموت ، ويلغى ميثاقكم مع الهاوية ويدوسكم أعداؤكم عند اقتحامهم بلادكم . 19 ويجتاحونكم مرة تلو مرة ، في الليل والنهار وما إن تدركوا مغزى هذا العقاب حتى يطغى عليكم الرعب . 20 لأن السرير أقصر من أن تتمددوا عليه ، والغطاء أضيق من أن تلتفوا به . 21 وسيقبل الرب بسخط ، كما أقبل في جبل فراصيم وفي وادي جبعون ليجري أفعاله الغريبة ويعاقب أشد عقاب . 22 لذلك لا تتهكموا لئلا يتفاقم عقابكم لأن رب كل الأرض القدير قد

1148

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1148
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست