responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1105


السنون ، حين تقول : ليس لي فيها لذة . 2 قبل أن تظلم في عينيك الشمس والنور والقمر والكواكب ، وترجع سحب الحزن في أعقاب المطر 3 في يوم ترتعد فيه حفظة البيت ( أي الأذرع ) ، وينحني الرجال الأشداء ( أي الأرجل القوية ) ، وتكف الطواحين ( أي الأسنان ) لقلتها ، وتظلم العيون المطلة من بين الأجفان . 4 وتوصد أبواب الشفاه على الشارع ( أي الفم ) ويتلاشى صوت الأسنان ، ويستيقظ الرجال عند زقزقة العصفور ، ولكن تغريدها يكون خافتا في مسامعك . 5 يوم يفزع الرجال من العلو ، ويتخوفون من أخطار الطريق ، ويزهر الشيب ، ويصبح الجراد ثقيلا على كتف المرء ، وتموت الرغبة . عندئذ يمضي الإنسان إلى مقره الأبدي ، ويطوف النادبون في الشوارع . 6 فاذكر خالقك قبل أن ينفصم حبل الفضة ( أي الحياة ) أو ينكسر كوز الذهب ، وتتحطم الجرة عند العين ، أو تنقصف البكرة عند البئر .
7 فيعود التراب إلى الأرض كما كان ، وترجع الروح إلى الله واهبها . 8 يقول الجامعة : باطل الأباطيل وكل شئ باطل .
واجب الإنسان الكامل 9 وفضلا عن كون الجامعة حكيما ، فإنه علم الناس المعرفة أيضا ، وقوم وبحث ونظم أمثالا كثيرة .
10 إذ سعى الجامعة لانتقاء ألفاظ مبهجة ، وكتب باستقامة كلمات الحق .
11 أقوال الحكماء كالمناخس ، وكلماتهم المجموعة الصادرة عن راع واحد ( أي الملك ) راسخة في العقول كالمسامير المثبتة . 12 وما خلا ذلك ، فاحذر منه يا بني ، إذ لا نهاية لتأليف كتب عديدة ، والدراسة الكثيرة تجهد الجسد .
13 فلنسمع ختام الكلام كله : اتق الله ، واحفظ وصاياه ، لأن هذا هو كل واجب الإنسان ، 14 لأن الله سيدين كل عمل مهما كان خفيا ، سواء كان خيرا أم شرا .
كتاب نشيد الأنشاد

1105

نام کتاب : التوراة والإنجيل نویسنده : موقع arabicbible    جلد : 1  صفحه : 1105
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست