responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 72


اليهود بأكل تلاميذه من الزرع يوم السبت ، احتج عليهم بأكل داود من خبز التقدمة الذي لا يحل إلا للكهنة [133] فلو لم يكن داود معصوما في فعله ، بل لا يجوز أن يفعل الحرام ، لما صح من المسيح هذا الاحتجاج .
وإن سجود داود لشاول ، وسجود ابيجايل وبثشبع وناثان النبي لداود كان بعد أكله من خبز التقدمة الذي احتج المسيح به .
فإن قلت : إن داود وهؤلاء الساجدين لغير الله كلهم قد أخطأوا وعصموا بسجودهم هذا ، وإن هذا الاحتجاج المنقول عن المسيح إنما هو دخيل في الأناجيل ، قد زاده عبث الأيام .
قلنا : مرحبا ، فما العلامة القاطعة على أن حكاية سجود التلاميذ للمسيح ، وكذا توما والأعمى والمريمين قد كانت من شق فم الوحي ، وفلذة من كبد الإنجيل الحقيقي ، لم يلدها العبث في حجر الضلال كحكاية الاحتجاج بفعل داود ؟ !
وما الحجة القاطعة على أن المسيح مالأهم على السجود له ؟ ! أولسنا نرى أن أناجيلكم قد أهمل كل واحد كثيرا مما يذكر الآخر ، وإن اتفقت على مادة حكاية ، أوردها كل واحد بصورة غريبة [134] ؟ !
وما الحجة القاطعة على أن سكوت المسيح - عند السجود له - لم يكن على نهج سكوت داود كيفما تقول فيه ؟ !
فإن زعمت أن الفارق ألوهية المسيح .
قلنا : هذه هي الدعوى الداهية التي ورطك بها الهوى في مزالق



[133] مت 12 : 2 .
[134] تعرف بعض ذلك من الجزء الأول من كتاب ( الهدى ) صحيفة 205 - 227 .

72

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست