responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 64


< فهرس الموضوعات > الجواب عن احتجاجه بقول المزامير : " لكلمة الله اسبح " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الجواب عن احتجاجه بقول المزامير : " تبارك الله يوما فيوما ، يسهله الله علينا " < / فهرس الموضوعات > المزامير : ( روح فمه ) مع أن اللفظ العبراني يحتمل معنى الريح ، كما هو الأنسب ، وفسره مترجموكم بالنسمة ، فانظر الأصل العبراني تك 3 : 8 ، وخر 14 : 21 ، وعد 11 : 31 .
والحاصل أن كلمة الله ، وريح فمه ، ونسمة فمه ، بل وروح فمه ، هذه كلها كناية عن مشيئة الله التي بها أوجدت السماوات وكل جنودها .
[ 21 ] وأما حجتك بقول المزامير : ( لكلمة الله أسبح ) .
فإنك اتبعت فيه عبد المسيح ، وهو غير معتمد في نقله ، ولم نجد هذا المنقول على الاستعجال في المزامير لننظر فيه !
ولكنا نقول : هبه صدق في النقل ، وهبنا أغمضنا عن مشاركة المزامير للتوراة في وجوه الخلل التي ذكرناها ، فإنا يكفينا في جهالته في حجته أنه جاء في المزامير : ( في كل يوم أباركك وأسبح اسمك . . دور إلى دور يسبح أعمالك وبجبروتك يخبرون ) [115] .
فهل تقول : إن اسم الله هو الأقنوم الرابع ؟ ! وإن أعمال الله أقانيم لا تحصى ، وهي الله ؟ ! أم لم تدر بأنه يوجد مثل هذا أيضا في المزامير ؟ ! !
[ 22 ] وأما احتجاجك بقول المزامير أيضا : ( تبارك الله إلهنا ، تبارك الله يوما فيوما ، يسهله الله علينا ) .
فقد سمعناه قبلك من المدعو بعبد المسيح ، ولم نجد لمنقولكما في المزامير عينا ولا أثرا يشبه به إلا قولها : ( مبارك السيد يوما فيوما ، يحملنا إله خلاصنا ، الله لنا إله خلاص ) وكيف كان ، فخرافة هذا الاحتجاج



[115] مر 145 : 2 و 4 .

64

نام کتاب : التوحيد والتثليث نویسنده : الشيخ محمد جواد البلاغي    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست