نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 91
من تزكى وذكر اسم ربه فصلى [1] ( وأقم الصلاة لذكري [2] ) وتارة يقرنها بالزكاة : ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة [3] ) ومرة بالصبر ( واستعينوا بالصبر والصلاة [4] ، وطورا بالنسك ( فصل لربك والنحر [5] ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) [6] . وأحيانا يفتتح بها أعمال البر ويختتمها بها ، كما في سورة ، سأل ( المعارج ) وفي أول سورة المؤمنين : ( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون ) إلى قوله : ( والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ) [7] ) . وقد بلغ من عناية الاسلام بالصلاة ، أن أمر بالمحافظة عليها في الحضر والسفر ، والامن والخوف ، فقال تعالى : ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ، وقوموا لله قانتين ، فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ، فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ) [8] وقال مبينا كيفيتها في السفر والحرب والامن : ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقتصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا . وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم ، فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ، ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ، ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ، وخذوا حذركم ، إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ، فإذا قضيتم
[1] سورة الاعلى آية 14 و 15 . [2] سورة طه آية 14 . [3] سورة البقرة آية : 110 . [4] سورة البقرة آية : 45 . [5] سورة الكوثر آية : 2 . [6] سورة الأنعام آية : 162 ، 163 [7] سورة المؤمنون : 1 ، 2 ، 9 ، 10 ، 11 . [8] سورة البقرة آية 238 ، 239 .
91
نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 91