نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 431
< السؤال = 4156 > الصيام الصيام ، يطلق على الامساك . قال الله تعالى : ( إني نذرت للرحمن صوما ) أي إمساكا عن الكلام . والمقصود به هنا ، الامساك عن المفطرات ، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ، مع النية < / السؤال = 4156 > < السؤال = 4574 > فضله : 1 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، فإنه لي [1] ، وأنا أجزي به [2] ، والصيام جنة [3] ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث [4] ، ولا يصخب [5] ، ولا يجهل [6] ، فإن شاتمه أحد ، أو قاتله ، فليقل : إني صائم ، مرتين ، والذي نفس محمد بيده لخلوف [7] فم الصائم ، أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، وللصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه " . رواه أحمد ، ومسلم ، والنسائي . 2 - ورواية البخاري ، وأبى داود : " الصيام جنة ، فإذا كان أحدكم صائما ، فلا يرفث ، ولا يجهل ، فإن امرؤ قاتله ، أو شاتمه فليقل ، إني صائم ، مرتين ، والذي نفس محمد بيده ، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي . الصيام لي ، وأنا أجزي به ، والحسنة بعشرة أمثالها " .
[1] إضافته إلى الله إضافة تشريف . [2] هذا الحديث بعضه قدسي وبعضه نبوي . فالنبوي . من قوله : والصيام جنة إلى آخر الحديث . [3] " جنة " أي مانع من المعاصي . [4] " الرفث " أي الفحش في القول . [5] " لا يصخب " أي لا يصيح . [6] " لا يجهل " أي لا يسفه . [7] " الخلوف " تغير رائحة الفم بسبب الصوم .
431
نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 431