نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 17
< السؤال = 131 > < السؤال = 133 > < السؤال = 134 > < السؤال = 209 > الطهارة المياه وأقسامها القسم الأول من المياه : الماء المطلق وحكمه أنه طهور : أي أنه طاهر في نفسه مطهر لغيره ويندرج تحته من الأنواع ما يأتي : 1 - ماء المطر والثلج والبرد لقول الله تعالى : ( وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ) [1] وقوله تعالى ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) [2] ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل القراءة ، فقلت : يا رسول الله - بأبي أنت وأمي - أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول ؟ قال : ( أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ) رواه الجماعة إلا الترمذي . < / السؤال = 209 > < / السؤال = 134 > < / السؤال = 133 > < / السؤال = 131 > < السؤال = 177 > 2 - ماء البحر ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إنا نركب البحر ، ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطينا ، أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هو الطهور [3] ماؤه ، الحل ميتته ) رواه الخمسة .
وهي اما حقيقية كالطهارة بالماء أو حكمية كالطهارة بالتراب في التيمم . [1] سورة الأنفال آية : 11 . [2] سورة الفرقان آية 48 . [3] لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوابه ( نعم ) ليقرن الحكم بعلته ، وهو الطهورية المتناهية في بابها ، وزاده حكما لم يسأل عنه ، وهو حل الميتة ، إتماما للفائدة ، وإفادة لحكم آخر غير المسؤول عنه ، ويتأكد عند ظهور الحاجة إلى الحكم ، وهذا من محاسن الفتوى .
17
نام کتاب : فقه السنة نویسنده : الشيخ سيد سابق جلد : 1 صفحه : 17