responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 178


< فهرس الموضوعات > نهي المصلي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما يقوله المصلي في ركوعه وسجوده < / فهرس الموضوعات > وقف ، وتعوذ الحديث ، وليس لأبي داود ذكر السواك ، والوضوء . فهذا كله في النافلة ، كما هو صريح الأول ، وفي قيام الليل ، كما يفيده الحديثان الآخران ، فإنه لم يأت عنه ( ص ) في رواية قط : أنه أم الناس بالبقرة ، وال عمران : في فريضة أصلا . ولفظ : قمت يشعر أنه في الليل ، فتم ما ترجينا بقولنا : ولعل هذا في صلاة الليل باعتبار ما ورد ، فلو فعله أحد في الفريضة ، فلعله لا بأس فيه ، ولا يخل بصلاته ، سيما إذا كان منفردا ، لئلا يشق على غيره إذا كان إماما ، وقولها : ليلة التمام في القاموس : ليلة التمام ككتاب ، وليل تمام : أطول ليالي الشتاء ، أو هي ثلا ث لا يستبان نقصانها ، أو هي إذا بلغت اثنتي عشرة ساعة فصاعدا . انتهى .
( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله ( ص ) : ألا وإني نهيت أن أقرأ القران راكعا أو ساجدا ) فكأنه قيل : فماذا تقول فيهما ؟ فقال : ( فأما الركوع فعظموا فيه الرب ) قد بين كيفية هذا التعظيم حديث مسلم عن حذيفة : فجعل يقول ، أي : رسول الله ( ص ) : سبحان ربي العظيم ( وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ) بفتح القاف وكسر الميم ، ومعناه : حقيق ( أن يستجاب لكم . رواه مسلم ) . الحديث دليل على تحريم قراءة القرآن حال الركوع والسجود ، لان الأصل في النهي التحريم ، وظاهره وجو ب تسبيح الركوع ، ووجوب الدعاء في السجود ، للامر بهما . وقد ذهب إلى ذلك أحمد بن حنبل ، وطائفة من المحدثين . وقال الجمهور : أنه مستحب ، لحديث المسئ صلاته ، فإنه لم يعلمه ( ص ) ذلك ، ولو كان واجبا لامره به ، ثم ظاهر قوله : فعظموا فيه الرب : أنها تجزئ المرة الواحدة ، ويكون بها ممتثلا ما أمر به . وقد أخرج أبو داود من حديث ابن مسعود : إذا ركع أحدكم فليقل ثلاث مرات : سبحان ربي العظيم ، وذلك أدناه ورواه الترمذي ، وابن ماجة ، إلا أنه قال أبو داود : فيه إرسال ، وكذا قال البخاري ، والترمذي ، وفي قوله : ذلك أدناه : ما يدل على أنها لا تجزئ المرة الواحدة . والحديث دليل على مشروعية الدعاء حال السجود ، بأي دعاء كان : من طلب خيري الدنيا والآخرة ، والاستعاذة من شرهما ، وأنه محل الإجابة ، وقد بين بعض الأدعية ما أفاده قوله :
( وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله ( ص ) يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ) الواو للعطف والمعطوف عليه ما يفيده ما قبله ، والمعطوف متعلق بحمدك ، والمعنى : أنزهك وأتلبس بحمدك ، ويحتمل أن تكون للحال ، والمراد : أسبحك ، وأنا متلبس بحمدك : أي حال كوني متلبسا به ( اللهم اغفر لي . متفق عليه ) . الحديث ورد بألفاظ منها : أنها قالت عائشة : ( ما صلى النبي ( ص ) بعد أن أنزلت عليه إذا جاء نصر الله والفتح إلا يقول : سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) . والحديث دليل : على أن هذا من أذكار الركوع والسجود ، ولا ينافيه حديث :
أما الركوع فعظموا في الرب ، لان هذا الذكر زيادة على ذلك التعظيم ، الذي كان يقوله ( ص ) ، فيجمع بينه وبين هذا . وقوله : اللهم اغفر لي امتثال لقوله تعالى : فسبح بحمد ربك واستغفره ، وفيه مسارعته ( ص ) إلى امتثال ما أمره الله به ، قياما بحق

178

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست