responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 131


< فهرس الموضوعات > باب شروط الصلاة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الحدث في الصلاة مبطل لها < / فهرس الموضوعات > بين الأذان والإقامة اه‌ . قال المنذري : وأخرجه الترمذي ، والنسائي في عمل اليوم والليلة اه‌ .
والحديث دليل على قبول الدعاء في هذه المواطن ، إذ عدم الرد يراد به : القبول والإجابة : ثم هو عام لكل دعاء ، ولا بد من تقييده بما في الأحاديث غيره : من أنه ما لم يكن دعاء بإثم ، أو قطيعة رحم .
هذا ، وقد ورد تعيين أدعية تقال بعد الأذان ، وهو ما بين الأول : أن يقول رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا ، وبمحمد الأذان والإقامة رسولا . قال ( ص ) : إن من قال ذلك غفر له ذنبه . الثاني : أن يصلي على النبي ( ص ) بعد فراغه من إجابة المؤذن ، قال ابن القيم في الهدى : أكمل ما يصلي به ، ويصل إليه ، كما علم أمته : أن يصلوا عليه ، فلا صلاة عليه أكمل منها . قلت : وستأتي صفتها في كتاب الصلاة إن شاء الله تعالى . الثالث :
أن يقول بعد صلاته عليه : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته وهذا في صحيح البخاري ، وزاد غيره : إنك لا تخلف الميعاد . الرابع : أن يدعو لنفسه بعد ذلك ، ويسأل الله من فضله ، كما في السنن عنه ( ص ) : قل مثل ما يقول أي المؤذن فإذا انتهيت فسل تعطه ، وروى أحمد بن حنبل عنه ( ص ) : أنه قال : من قال حين ينادي المنادي : اللهم رب هذه الدعوة القائمة ، والصلاة النافعة ، صل على محمد ، وارض عنه رضا ، لا سخط بعده استجاب الله دعوته ، وأخرج الترمذي من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت : علمني رسول الله ( ص ) أن أقول عند أذان المغرب : اللهم هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك ، وأصوات دعاتك ، فاغفر لي ، وأخرج الحاكم عن أبي أمامة يرفعه قال : كان إذا سمع المؤذن قال :
اللهم رب هذه الدعوة المستجابة المستجاب لها ، دعوة الحق ، وكلمة التقوى ، توفني عليها ، وأحيني عليها ، واجعلني من صالحي أهلها عملا يوم القيامة وقد عين ( ص ) ما يدعي به أيضا لما قال : الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد . قالوا : فما نقول يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة . قال ابن القيم : إنه حديث صحيح . وذكر البيهقي : أنه ( ص ) كان يقول عند كلمة الإقامة : أقامها الله وأدامها ، وفي المقام أدعية أخر .
باب شروط الصلاة الشرط لغة : العلامة ، ومنه قوله تعالى : * ( تظن أن يفعل بها فاقرة ) * - أي علامات الساعة - وفي لسان الفقهاء : ما يلزم من عدمه العدم . ( عن علي بن طلق ) تقدم طلق بن علي في نواقض الوضوء . قال ابن عبد البر :
أظنه والد طلق بن علي الحنفي . ومال أحمد والبخاري : إلى أن علي بن طلق ، وطلق بن علي اسم لذات واحدة ( قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ ، وليعد الصلاة ، رواه الخمسة ، وصححه ابن حبان ) كأنه عبر بهذه العبارة اختصارا ، وإلا فأصلها : وأخرجه ابن حبان ، وصححه وقد تقدمت له هذه العبارة مرارا ،

131

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست