responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 108


مهملة مفتوحة فمثناة تحتية ساكنة فموحدة ، الأسلمي ، أسلم قبل بدر ، ولم يشهدها ، وبايع بيعة الرضوان سكن المدينة ، ثم تحول إلى البصرة ، ثم خرج إلى خراسان غازيا فمات بمرو زمن يزيد بن معاوية سنة اثنتين ، أو ثلاث وستين ( في العصر ) أي في بيان وقتها : ( والشمس بيضاء نقية ) بالنون والقاف ومثناة تحتية مشددة ، أي : لم يدخلها شئ من الصفرة .
( ومن حديث أبي موسى ) أي ولمسلم من حديث أبي موسى ، وهو عبد الله بن قيس الأشعري ، أسلم قديما بمكة ، وهاجر إلى الحبشة ، وقيل : رجع إلى أرضه ، ثم وصل إلى المدينة مع وصول مهاجري الحبشة ، ولاه عمر بن الخطاب البصرة بعد عزل المغيرة سنة عشرين ، فافتتح أبو موسى الأهواز ، ولم يزل على البصرة إلى صدر خلافة عثمان ، فعزله ، فانتقل إلى الكوفة وأقام بها ، ثم أقره عثمان عاملا على الكوفة ، إلى أن قتل عثمان ، ثم انتقل بعد أمر التحكيم إلى مكة ، ولم يزل بها حتى مات سنة خمسين ، وقيل : بعدها ، وله نيف وستون سنة ( والشمس مرتفعة ) أي وصلى العصر ، وهي مرتفعة لم تمل إلى الغروب . وفي الأحاديث ما يدل على المسارعة بالعصر وأصرح الأحاديث في تحديد أول وقتها حديث جبريل : أنه صلاها بالنبي ( ص ) وظل الرجل مثله وغيره من الأحاديث : كحديث بريدة ، وحديث أبي موسى ، محمولة عليه .
( وعن أبي برزة ) بفتح الموحدة وسكون الراء فزاي فهاء ، اسمه : نضلة بفتح النون فضاد ساكنة معجمة ، ابن عبيد ، وقيل : ابن عبد الله ، أسلم قديما ، وشهد الفتح ، ولم يزل يغزو مع رسول الله ( ص ) حتى توفي ( ص ) ، فنزل البصرة ، ثم غزا خراسان ، وتوفي بمرو ، وقيل : بغيرها سنة ستين ( الأسلمي قال : كان رسول الله ( ص ) يصلي العصر ثم يرجع أحدنا ) بعد صلاته ( إلى رحله ) بفتح الراء وسكون الحاء المهملة ، وهو مسكنه ( في أقصى المدينة حال من رحله ، وقيل : صفة له ( والشمس حية ) أي يصل إلى رحله حال كون الشمس حية : أي بيضاء قوية الأثر حرارة ولونا وإنارة . ( وكان يستحب أن يؤخر من العشاء ) لم يبين إلى متى ، وكأنه يريد مطلق التأخير ، وقد بينه غيره من الأحاديث ( وكان يكره النوم قبلها ) لئلا يستغرق النائم فيه حتى يخرج اختيار وقتها ( والحديث ) التحادث مع الناس ( بعدها ) ، فينام عقب تكفير الخطيئة بالصلاة ، فتكون خاتمة عمله ، ولئلا يشتغل بالحديث عن قيام اخر الليل ، إلا أنه قد ثبت : أنه ( ص ) كان يسمر مع أبي بكر في أمر المسلمين . ( وكان ينفتل ) بالفاء فمثناة بعدها فوقية مكسورة أي : يلتفت إلى من خلفه ، أو ينصرف ( من صلاة الغداة ) الفجر ( حين يعرف الرجل جليسه ) أي بضوء الفجر ، لأنه كان مسجده ( ص ) ليس فيه مصابيح ، وهو يدل على أنه كان يدخل فيها والرجل لا يعرف جليسه ، وهو دليل التبكير بها ( وكان يقرأ بالستين إلى المائة ) يريد : أنه إذا اختصر قرأ بالستين في صلاته في الفجر ، وإذا طول فإلى المائة من الآيات ( متفق عليه ) . فيه ذكر وقت صلاة العصر والعشاء ، والفجر من دون تحديد للأوقات ، وقد سبق في الذي مضى ما هو أصرح وأشمل .

108

نام کتاب : سبل السلام نویسنده : محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست