نام کتاب : مائة قاعدة فقهية نویسنده : السيد المصطفوي جلد : 1 صفحه : 152
فرعان الأول : قال سيدنا الأستاذ : الصورة الأولى ، أن يعلم أن العامل جاهل بصحة عمله وفساده ، إما من جهة الجهل بالحكم ، أو من جهة الجهل بالموضوع ، فيكون احتمال الصحة ، لمجرد احتمال المصادفة الاتفاقية للواقع . ( فقال ) فالظاهر عدم جريان أصالة الصحة فيها ، إذ ليس لنا دليل لفظي نتمسك بعمومه أو إطلاقه ، بل الدليل على أصالة الصحة إنما هو السيرة على ما عرفت ، وهي دليل لبي لا بد فيه من الاقتصار على القدر المتيقن [1] . الثاني : قال سيدنا الأستاذ : الصورة الثانية أن لا يعلم علمه ( العامل ) بالصحة والفساد ، وجهله بهما ، ( فقال ) فالظاهر جريان أصالة الصحة فيها ، فإن السيرة قائمة على ترتيب الآثار على أعمال الناس بلا تفحص عن حال العامل ، من حيث كونه عالما أو جاهلا [2] .
[1] مصباح الأصول : ص 325 . [2] نفس المصدر السابق : ص 343 .
152
نام کتاب : مائة قاعدة فقهية نویسنده : السيد المصطفوي جلد : 1 صفحه : 152