responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المصطلحات نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 601


< مصطلح = الباغي ، المعتدي ، البغاة ، الخوارج > الباغي ، المعتدي ، البغاة ، الخوارج :
* الباغي ، البغي : التعدي . . . وبغى الوالي : ظلم .
* وكل مجاوزة في الحد وإفراط على المقدار الذي هو حد الشيء ، فهو بغي .
الصحاح للجوهري * الباغي : المبتغي ، الراغب في . فعبارة باغي الصيد لهوا تعني من قصد أن يلهو بالصيد .
* المعتدي .
* الظالم .
* اصطلاحا : الخارج على الامام العادل .
معجم ألفاظ لفقه الجعفري * الباغي : الظالم ، المعتدي . . . Oppressor * وهي باغية ، ج بغاة .
* الخارج عن طاعة الامام بغير حق . . Rebellious معجم لغة الفقهاء * والمراد بالباغي في عرف الفقهاء المخالف للامام العادل الخارج عن طاعته بالامتناع عن أداء ما وجب عليه بالشرايط الآتية وسمي باغيا إما لتجاوزه الحد المرسوم له ، والبغي مجاوزة الحد ، وقيل لأنه ظالم بذلك والبغي الظلم قال الله تعالى : ومن بغى عليه ، أي ظلم وقيل لطلب الاستعلاء على الامام من قولهم بغى الشيء أي طلبه .
تذكرة الفقهاء ج 1 ص 452 * مسألة . قال الشيخ في الخلاف : الباغي من خرج على إمام عادل ومنع تسليم الحق اليه . وهو اسم ذم وفى أصحابنا من يقول إنه كافر قال ووافقنا على أنه اسم ذم جماعة من علماء المعتزلة بأسرهم ويسمونهم فساقا . وقال من أصحاب الشافعي ليس باسم ذم عند الشافعي بل اسم من اجتهد فأخطأ بمنزلة من خالف من الفقهاء في بعض المسائل الاجتهادية . قال : دليلنا إجماع الفرقة وأخبارهم وأيضا قوله صلى الله عليه وآله : حربك يا علي حربي وسلمك سلمي وحرب النبي ( ص ) كفر فيجب أن يكون حرب علي ( ع ) مثل ذلك . وقوله عليه السلام : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ( فصريح ) بذلك لان المعاداة من الله تعالى لا يكون إلا للكفار دون المؤمنين . وهذه المسألة تتعلق بأصول الدين ليس هذا موضع ذكرها .
مختلف الشيعة ج 1 ص 336 * فالباغي على ثلاثة أوجه من خرج على إمام عادل أو طلب الصيد لهوا وبطرا .
مختلف الشيعة ج 2 ص 240 < / مصطلح = الباغي ، المعتدي ، البغاة ، الخوارج >

601

نام کتاب : المصطلحات نویسنده : مركز المعجم الفقهي    جلد : 1  صفحه : 601
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست